🔴 البث المباشر
تحمل مواجهات الصين وسنغافورة ذكريات طويلة تميل فيها الكفة تاريخياً للمنتخب الصيني، لكن لقاءات السنوات الأخيرة أظهرت قدرة سنغافورة على المنافسة بشكل أفضل. دخل المنتخبان هذه المواجهة الودية ضمن التحضيرات للاستحقاقات القارية، وسط ترقب لمعرفة مدى جاهزية كل طرف قبل المواعيد الرسمية.
فرض المنتخب الصيني أفضليته في أجزاء مهمة من اللقاء وخرج فائزاً بنتيجة 2-1 على حساب سنغافورة. افتتح سيرجينيو التسجيل في الشوط الأول، ثم عزز تشانغ يو نينغ التقدم من ركلة جزاء قبل الاستراحة، بينما قلص إلهان فاندي الفارق لأصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة.
دخل المنتخبان اللقاء بإيقاع متوازن في الدقائق الأولى، قبل أن تبدأ الصين في فرض حضورها الهجومي تدريجياً. جاءت أخطر الفرص عندما اقترب الضيوف من التسجيل عبر هجمة منظمة وضعت دفاع سنغافورة تحت الضغط. بدا واضحاً أن المنتخب الصيني يبحث عن هدف مبكر يمنحه السيطرة.
نجحت الصين في ترجمة أفضليتها إلى هدف مستحق بعدما استغل سيرجينيو عرضية متقنة وهز الشباك. منح الهدف المنتخب الضيف ثقة أكبر في الاستحواذ والتحكم بإيقاع اللعب. في المقابل حاولت سنغافورة الرد عبر المرتدات دون فرص واضحة.
واصل المنتخب الصيني ضغطه في الثلث الأخير مستفيداً من المساحات التي ظهرت في دفاع أصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول حصل الضيوف على ركلة جزاء نفذها تشانغ يو نينغ بنجاح. الهدف الثاني منح الصين أفضلية مريحة قبل التوجه إلى غرف الملابس.
أنهت الصين الشوط الأول متقدمة بهدفين دون رد بعد أداء منظم وفعال هجومياً. احتاجت سنغافورة إلى حلول هجومية أكبر للعودة إلى أجواء المباراة.
دخل أصحاب الأرض الشوط الثاني بنوايا هجومية أوضح، مع زيادة الاندفاع نحو الأمام. ورغم التحسن النسبي، حافظ الدفاع الصيني على تماسكه وأغلق المساحات أمام المهاجمين. استمرت النتيجة على حالها مع أفضلية طفيفة للضيوف.
أجرى المنتخب السنغافوري عدة تغييرات بحثاً عن زيادة الفاعلية في الثلث الأخير. رفعت التبديلات من نسق المباراة وأجبرت الصين على التراجع نسبياً. ومع ذلك بقيت الشباك السنغافورية مهددة عبر المرتدات السريعة.
أعاد إلهان فاندي الأمل للجماهير السنغافورية بعدما سجل هدف تقليص الفارق. ازدادت الإثارة في الدقائق الأخيرة مع اندفاع أصحاب الأرض نحو الهجوم. غير أن الصين نجحت في إدارة ما تبقى من الوقت والحفاظ على تقدمها.
انتهت المباراة بفوز الصين 2-1 بعد شوط أول حاسم منحها أفضلية كبيرة. أظهرت سنغافورة شخصية قوية في الدقائق الأخيرة لكنها لم تتمكن من إدراك التعادل، ليخرج الضيوف بانتصار ودي مستحق.