🔴 البث المباشر
عادت الذاكرة إلى أول مواجهة في تاريخ المنتخبين، وهي المباراة التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026 بأيام قليلة. دخلت تركيا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج إيجابية، بينما أرادت فنزويلا تأكيد قدرتها على مقارعة المنتخبات الأوروبية القوية. الجماهير انتظرت اختباراً حقيقياً بين أسلوبين مختلفين، وقد جاءت المباراة مليئة بالتقلبات.
تقدمت فنزويلا مبكراً عبر جليكير ميندوزا في الدقيقة 13 بعد هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يدرك باريش ألبير يلماز التعادل لتركيا في الدقيقة 44. وفي الشوط الثاني أكملت تركيا العودة وسجلت هدف الفوز 2-1 لتحسم المواجهة الودية قبل انطلاق كأس العالم.
دخل المنتخبان اللقاء بإيقاع سريع بحثاً عن فرض الشخصية. فنزويلا اعتمدت على التحولات السريعة واستغلت مساحة خلف الدفاع التركي. في الدقيقة 13 انطلق تيلاسكو سيغوفيا بهجمة مرتدة قبل أن تصل الكرة إلى جليكير ميندوزا الذي أطلق تسديدة مميزة نحو الشباك. الهدف منح أصحاب الأسبقية دفعة معنوية كبيرة.
بعد التأخر بدأت تركيا في تدوير الكرة بصورة أفضل. تحرك أردا غولر بين الخطوط محاولاً صناعة المساحات بينما نشط باريش ألبير يلماز على الأطراف. فنزويلا تراجعت نسبياً واعتمدت على المرتدات السريعة. ورغم بعض المحاولات لم تتغير النتيجة خلال هذه المرحلة.
ارتفع النسق الهجومي التركي مع اقتراب نهاية الشوط الأول. كثرت الكرات الثابتة والركنيات على مرمى فنزويلا. وفي الدقيقة 44 تابع باريش ألبير يلماز كرة مرتدة داخل المنطقة وسجل هدف التعادل. عاد التوازن إلى النتيجة قبل الذهاب إلى غرف الملابس.
انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1 بعد بداية فنزويلية قوية وعودة تركية تدريجية. المنتخب التركي بدا أكثر سيطرة على الكرة مع مرور الوقت، بينما أظهرت فنزويلا خطورة واضحة في التحولات. الشوط الثاني كان مفتوحاً على كل الاحتمالات.
أجرى المنتخب التركي تعديلات مبكرة للحفاظ على الإيقاع المرتفع. استمر الضغط على الدفاع الفنزويلي وجاءت المكافأة بهدف التقدم في الدقائق الأولى من الشوط الثاني. في الوقت نفسه شهدت المباراة بعض التوتر والبطاقات الصفراء. تغيرت ملامح اللقاء لصالح تركيا.
أجرى المدرب التركي عدة تبديلات للحفاظ على الحيوية. دخل هاكان تشالهان أوغلو وصالح أوزجان وآخرون لتعزيز السيطرة. فنزويلا حاولت استعادة التوازن عبر تغييرات في الوسط والهجوم. لكن أفضلية النتيجة بقيت مع المنتخب التركي.
اندفعت فنزويلا نحو الأمام بحثاً عن التعادل. شارك كيفن كيلسي وماركو ليبرا وإندر إتشينيكي لتنشيط الخط الأمامي. تركيا واصلت الدفاع المنظم مع الاعتماد على المرتدات. الدقائق الأخيرة اتسمت بالحذر والترقب.
دخلت المباراة دقائقها الأخيرة وسط ضغط فنزويلي متواصل على أمل خطف التعادل. حاول كيفن كيلسي وزملاؤه دفع الكرات نحو منطقة الجزاء، بينما تمسك أوزان كاباك ومريح ديميرال بالتماسك الدفاعي. حافظ أوغورجان تشاكير على هدوئه في الكرات العالية، في وقت استمرت فيه تركيا بإبعاد الخطر وإبطاء الإيقاع. المدرجات تابعت اللحظات الأخيرة بتوتر واضح، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى الصافرة النهائية. نجح المنتخب التركي في حماية تقدمه والخروج بانتصار معنوي مهم.
أنهت تركيا المباراة بانتصار 2-1 بعد أن قلبت تأخرها المبكر إلى فوز مستحق. كان باريش ألبير يلماز من أبرز الأسماء بفضل هدف التعادل المؤثر، بينما أظهرت فنزويلا شخصية قوية خاصة في بداية اللقاء. يمنح هذا الفوز المنتخب التركي دفعة مهمة قبل كأس العالم، في حين خرجت فنزويلا بمؤشرات إيجابية رغم الخسارة.