🔴 البث المباشر
عندما التقى المنتخبان في كأس العالم 1982 أمطرت فرنسا شباك أيرلندا الشمالية بأربعة أهداف، وبعد أكثر من أربعة عقود عاد اللقاء ليحمل أفضلية فرنسية واضحة من جديد. المباراة تأتي في إطار التحضيرات الكبرى قبل كأس العالم، وسط ترقب جماهيري لرؤية نجوم فرنسا وقدرتهم على استعادة الإيقاع قبل الاستحقاق العالمي.
التاريخ يميل بوضوح إلى فرنسا في المواجهات الرسمية القليلة بين المنتخبين، حيث حقق الديوك انتصارات كبيرة في بطولات كبرى وواصلوا تفوقهم في اللقاء الحالي.
دخلت فرنسا المباراة بضغط هجومي واستحواذ واضح على الكرة. أيرلندا الشمالية تراجعت إلى مناطقها واعتمدت على التنظيم الدفاعي. لم تظهر فرص خطيرة كثيرة لكن الإيقاع كان فرنسياً منذ البداية.
واصل أصحاب الأرض تدوير الكرة والبحث عن المساحات. تحرك مبابي ودويه كثيراً بين الخطوط بينما حافظ الضيوف على تماسكهم. الجماهير انتظرت لحظة كسر التعادل وسط ضغط متزايد.
ارتفعت سرعة الهجمات الفرنسية مع اقتراب نهاية الشوط الأول. نجح مايكل أوليسي في استغلال كرة داخل المنطقة ليسجل هدف التقدم. الهدف منح فرنسا أفضلية مستحقة قبل الاستراحة.
فرنسا تتقدم بهدف دون رد بعد شوط سيطرت عليه في الاستحواذ والفرص. أيرلندا الشمالية دافعت جيداً لفترات طويلة لكنها استقبلت هدفاً مؤثراً قبل النهاية. التوقعات أشارت إلى اندفاع فرنسي أكبر في الشوط الثاني.
لم تنتظر فرنسا كثيراً بعد العودة من غرف الملابس. أضاف أوليسي الهدف الثاني سريعاً ليعزز الفارق ويمنح فريقه راحة أكبر. استمرت الأفضلية الفرنسية مع تحكم كامل تقريباً في مجريات اللعب.
استغلت أيرلندا الشمالية هجمة مرتدة ناجحة سجل منها باتريك كيلي هدف التقليص. بدا أن المباراة قد تعود إلى المنافسة للحظات. لكن أوليسي عاد سريعاً وأحرز الهدف الثالث بطريقة رائعة.
بعد الهدف الثالث ركزت فرنسا على تدوير الكرة والتحكم بالإيقاع. أجرى المدرب عدة تبديلات للحفاظ على الجاهزية البدنية. حاول مبابي وباركولا إضافة هدف رابع بينما تمسك الضيوف بما تبقى من التنظيم الدفاعي.