🔴 البث المباشر
في الساعات الأخيرة قبل المواجهة الودية في ديبريتسن، دخل المنتخب المجري اللقاء باحثاً عن تأكيد نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام جماهيره، بينما أراد منتخب كازاخستان اختبار جاهزيته أمام منافس أوروبي أقوى. ومع الوصول إلى الدقيقة التسعين، اقترب أصحاب الأرض من حسم اللقاء بعد أداء أكثر فاعلية في الثلث الهجومي ونتيجة بلغت 3-1.
المواجهات المباشرة بين المنتخبين قليلة نسبياً، وشهدت تفوقاً متبادلاً في المباريات الودية. وتبقى مفاجأة فوز كازاخستان في بودابست عام 2018 من أبرز النتائج بين الطرفين.
دخل المنتخبان المباراة بإيقاع متوازن مع أفضلية طفيفة للمجر في الاستحواذ. اعتمد أصحاب الأرض على تحركات دومينيك سوبوسلاي بين الخطوط، بينما فضلت كازاخستان التراجع وتنظيم الصفوف. لم تشهد الدقائق الأولى فرصاً محققة كثيرة.
بدأ المنتخب المجري بزيادة سرعة اللعب والضغط على حامل الكرة. ظهرت المساحات خلف دفاع كازاخستان مع تحركات هجومية متكررة. الجمهور المحلي رفع من حماسه مع تزايد الخطورة.
ارتفعت حدة المواجهة مع تدخلات أكثر قوة في وسط الملعب. حاولت كازاخستان الخروج من الضغط عبر الكرات الطويلة. بقيت الأفضلية العامة لصالح أصحاب الأرض.
شهد الشوط الأول أفضلية للمجر في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اعتمدت كازاخستان على التنظيم الدفاعي والمرتدات. بقيت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات مع انتظار رد فعل الضيوف بعد الاستراحة.
دخل الضيوف الشوط الثاني بروح أكثر جرأة ونجحوا في تهديد المرمى في أكثر من مناسبة. لكن المنتخب المجري حافظ على توازنه ولم يسمح بانقلاب كامل في مجريات اللعب. استمرت المعركة التكتيكية في الوسط.
حاولت كازاخستان تقليص الفارق والعودة في النتيجة عبر التحولات السريعة. أجبر هذا الضغط الدفاع المجري على العمل بكثافة أكبر. ومع ذلك بقيت الخطورة الحقيقية محدودة نسبياً.
دخلت المباراة مرحلتها الأكثر إثارة مع سعي كازاخستان لإدراك التعادل وتمسك المجر بالأفضلية. نجح أصحاب الأرض في استغلال المساحات وظهروا أكثر نجاعة أمام المرمى. ومع الدقيقة التسعين أصبحت النتيجة 3-1 للمجر.