🔴 البث المباشر
في الساعات التي تسبق المواجهة، تتجه الأنظار إلى المنتخب الأرجنتيني وسط أجواء من الحماس والثقة بعد سلسلة من العروض القوية، بينما يدخل منتخب آيسلندا اللقاء بروح التحدي ورغبة في تقديم صورة تنافسية أمام أحد أبرز منتخبات العالم. الجماهير تترقب اختباراً مثيراً بين المهارة الهجومية للأرجنتين والانضباط الجماعي الذي يميز آيسلندا، في مباراة تحمل قيمة فنية ومعنوية للفريقين قبل الاستحقاقات المقبلة.
عادت الأذهان إلى مواجهة كأس العالم 2018 التي انتهت بالتعادل، لكن الأرجنتين دخلت هذه المباراة بعزيمة مختلفة. فرض أصحاب الأرض إيقاعهم مبكراً ونجح فالنتين باركو في هز الشباك عند الدقيقة الثامنة. بعد الهدف استمرت السيطرة الأرجنتينية وسط صعوبة آيسلندية في الخروج بالكرة.
حاولت آيسلندا تنظيم صفوفها وتقليل المساحات أمام التحركات الأرجنتينية. المباراة أصبحت أكثر هدوءاً مقارنة بالبداية، مع أفضلية واضحة للاستحواذ لصالح الأرجنتين. لم تنجح المحاولات الآيسلندية في تهديد المرمى بشكل جدي.
واصل المنتخب الأرجنتيني البحث عن الهدف الثاني عبر التحركات بين الخطوط. الدفاع الآيسلندي صمد في عدة مواقف وأبقى الفارق عند هدف واحد. انتهى الشوط الأول بتقدم مستحق للأرجنتين مع أفضلية واضحة في الأداء.
الأرجنتين دخلت غرف الملابس متقدمة بهدف فالنتين باركو. الأداء الجماعي كان الأفضل للألبيسيليستي، بينما احتاجت آيسلندا إلى حلول هجومية أكثر جرأة. التوقعات كانت تشير إلى ضغط أرجنتيني جديد في الشوط الثاني.
بدأ الشوط الثاني بإدارة أرجنتينية للنسق مع استمرار السيطرة على الكرة. آيسلندا حاولت رفع خطوطها تدريجياً لكنها واجهت تنظيماً دفاعياً جيداً. ظلت النتيجة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى الدقائق الأخيرة من الساعة الأولى.
دخول ليونيل ميسي منح المباراة زخماً إضافياً وسط تفاعل جماهيري كبير. بعد تعرض لاوتارو مارتينيز لخطأ داخل المنطقة، احتسبت ركلة جزاء للأرجنتين. ميسي نفذها بنجاح في الدقيقة 72 ليضاعف الفارق ويقرب فريقه من الفوز.
حاولت آيسلندا تقليص الفارق عبر الكرات الثابتة والكرات العرضية. أخطر الفرص جاءت من رأسية أرون غونارسون التي مرت فوق العارضة. بعدها استغل المنتخب الأرجنتيني المساحات وسجل تياغو ألمادا الهدف الثالث في الدقيقة 86 بعد تمريرة رودريغو دي بول.
دخلت الأرجنتين الوقت المحتسب بدل الضائع بثقة كبيرة وهي متقدمة بثلاثية نظيفة. حاول دانييل تريستان غوديونسن صناعة لحظة متأخرة لآيسلندا، لكن رأسيته في الدقيقة 90+3 مرت بجوار القائم. حافظ المدافعون الأرجنتينيون على تركيزهم وأغلقوا المساحات أمام أي محاولة أخيرة. المدرجات احتفلت بعودة ليونيل ميسي وتألقت الأجواء مع اقتراب صافرة النهاية. انتهت الدقائق الأخيرة دون تغيير جديد في النتيجة.
حقق المنتخب الأرجنتيني فوزاً مقنعاً بثلاثية نظيفة في آخر اختبار قبل كأس العالم. تألق فالنتين باركو وليونيل ميسي وتياغو ألمادا بتسجيل الأهداف الثلاثة. أظهرت الأرجنتين تفوقاً واضحاً في السيطرة وصناعة الفرص، بينما عانت آيسلندا هجومياً. المباراة تركت انطباعاً إيجابياً حول جاهزية الأرجنتين للاستحقاقات المقبلة.