🔴 البث المباشر
هل تنجح فرنسا في فك الشفرة السنغالية أم يتكرر مشهد المفاجأة التاريخية؟ المواجهة في المجموعة التاسعة جاءت مشحونة بالترقب منذ صافرة البداية، ومع بلوغ الدقيقة 98 لا تزال النتيجة معلقة دون أهداف وفق المعطيات المقدمة، وسط صراع تكتيكي حاد ورغبة مشتركة في افتتاح المشوار بنتيجة إيجابية.
المواجهات الرسمية بين المنتخبين قليلة للغاية، وأشهرها انتصار السنغال التاريخي في افتتاح كأس العالم 2002. لذلك تحمل هذه المباراة طابعاً ثأرياً وتاريخياً أكثر من كونها مواجهة متكررة.
دخل المنتخبان اللقاء بحذر واضح مع تركيز كبير على التنظيم الدفاعي. فرنسا احتفظت بالكرة لفترات أطول، بينما اعتمدت السنغال على التحولات السريعة. لم تشهد الدقائق الأولى فرصاً محققة كثيرة لكن الإيقاع كان تنافسياً.
بدأت المساحات بالظهور تدريجياً مع تقدم الخطوط. فرنسا حاولت البناء من العمق والأطراف، فيما ردت السنغال بمرتدات سريعة. ظل التعادل قائماً مع أفضلية طفيفة في الاستحواذ لأصحاب الأرض.
ارتفعت حدة الالتحامات في وسط الملعب مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه. الدفاعان حافظا على تماسكهما وأغلقا معظم المنافذ. انتهى الشوط الأول دون تغيير على مستوى النتيجة.
الشوط الأول اتسم بالحذر والانضباط الدفاعي. فرنسا امتلكت الكرة أكثر، لكن السنغال بدت خطيرة في التحولات. التوقعات أشارت إلى شوط ثان أكثر جرأة من الطرفين.
دخل المنتخبان الشوط الثاني بإيقاع أعلى. فرنسا كثفت الضغط في الثلث الأخير، بينما حافظت السنغال على توازنها الدفاعي. استمرت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
السنغال أظهرت شخصية قوية ونجحت في نقل اللعب إلى مناطق متقدمة. ظهرت بعض المساحات خلف الخطوط مع تزايد الاندفاع الهجومي. رغم ذلك بقيت الشباك نظيفة.
ازدادت الإثارة مع اقتراب النهاية. فرنسا واصلت البحث عن هدف التقدم، فيما تمسكت السنغال بانضباطها التكتيكي. الجماهير عاشت لحظات ترقب كبيرة مع كل كرة ثابتة أو عرضية.
مع دخول الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ارتفعت حدة التوتر داخل الملعب والمدرجات. واصل كيليان مبابي (Kylian Mbappé) ورفاقه البحث عن ثغرة في الدفاع السنغالي، بينما تمسك كاليدو كوليبالي (Kalidou Koulibaly) وزملاؤه بالصلابة الدفاعية. تبادل المنتخبان المحاولات والكرات الطويلة والعرضية في محاولة لخطف هدف متأخر. الحذر لم يختف تماماً رغم الضغط المتزايد، لتبقى النتيجة معلقة حتى الدقيقة 98 بحسب المعطيات المتاحة.