🔴 البث المباشر
في ليلة مثيرة من ليالي كأس العالم، يحتضن ملعب ميتلايف ستاديوم موقعة نارية بين منتخب البرازيل بقيادة مدربه كارلو أنشيلوتي ومنتخب النرويج بقيادة ستالي سولباكن. المباراة التي أقيمت في الخامس من يوليو 2026 شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً تجاوز ثمانين ألف متفرج، ووعدت بتقديم كرة قدم من الطراز الرفيع على المسرح الأعظم.
تمكنت النرويج من تحقيق فوز مثير على البرازيل بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت تألق نجم النرويج إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفين، فيما قلص نيمار الفارق بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وسط سيطرة برازيلية واضحة على مجريات اللعب لم تترجم لنتيجة إيجابية.
انطلقت المباراة بسيطرة برازيلية واضحة على مجريات الأمور، وشهدت الدقيقة 12 لجوء الحكم إسماعيل الفتح لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بخصوص اللاعب ماثيوس كونيا.
واصلت البرازيل فرض أسلوبها على المباراة وضغطها الهجومي بحثاً عن افتتاح التسجيل، دون أن ينجح أي طرف في هز الشباك.
حافظ المنتخب البرازيلي على سيطرته الميدانية وسط محاولات مستمرة لاختراق الدفاع النرويجي المنظم، لتنتهي هذه الفترة دون أهداف.
انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين البرازيل والنرويج، مع تفوق واضح للبرازيل في الاستحواذ والبناء الهجومي دون ترجمة ذلك إلى أهداف.
أجرى مدرب النرويج ستالي سولباكن تغييرين دفعة واحدة مع بداية الشوط بإشراك أندرياس شيلدراب وأوسكار بوب، فيما أجرت البرازيل تغييراً بدخول إندريك بدلاً من ماثيوس كونيا.
واصلت البرازيل تغييراتها وإيقاعها الهجومي بإشراك نيمار ودانييلو أوليفيرا، في حين أجرت النرويج تغييراً بدخول فريدريك أورسنس، دون أن يظهر هدف جديد.
قلبت النرويج الموازين بشكل صادم، حيث سجل إيرلينغ هالاند الهدف الأول له ولفريقه في الدقيقة 79 من تمريرة أندرياس شيلدراب، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 90. وأجرت البرازيل تغييراً بدخول إيدرسون.
في الوقت بدل الضائع، أجرت النرويج تغييراً دفاعياً، وتلقى نيمار بطاقة صفراء، قبل أن يتمكن نيمار نفسه من تسجيل ركلة جزاء للبرازيل في الدقيقة 90+10 ليقلص الفارق، لكن الوقت لم يكن كافياً لتعديل النتيجة.
انتهت المباراة بفوز النرويج على البرازيل بهدفين لهدف، في ليلة تألق فيها هالاند رغم السيطرة البرازيلية الشبه تامة على مجريات اللعب.