أثارت هزيمة المنتخب البرازيلي أمام النرويج (1-2) في دور الـ16 لكأس العالم 2026 موجة عارمة من الانتقادات والسخرية في الصحافة العالمية. وصف الإعلام الخروج بأنه "الأسوأ منذ 1990"، بينما وجهت أصوات حادة الاتهام للمدرب كارلو أنشيلوتي بسبب تكتيكاته المحافظة وفشله في استغلال طاقم اللاعبين النجوم، في خسارة وضعت علامات استفهام كبيرة حول مستقبل المشروع البرازيلي.

📋 تفاصيل المباراة:
البطولة: كأس العالم 2026
المباراة: البرازيل ضد النرويج
النتيجة: خسارة (1-2)
الإحصائية: استحواذ 33.5% للبرازيل

مسيرة المنتخب

تتزايد الأزمات مع السيليساو الذي يواجه شبحاً مرعباً يتمثل في احتمالية وصول فترة جفافه لأكثر من 28 عاماً بحلول مونديال 2030. وتؤكد الإحصائيات تراجع هيبة البرازيل أمام المنتخبات الأوروبية، حيث سجل المنتخب سلسلة من الخروبات بدأت من فرنسا 2006، مروراً بهولندا 2010، والهزيمة النكراء 7-1 من ألمانيا 2014، وبلجيكا 2018، وكرواتيا 2022، وانتهاء بالنرويج 2026. ورغم تميز فينيسيوس جونيور، إلا أن الصحافة الإيطالية أشارت إلى فقر المستوى العام للفريق.

مواقف الأطراف

حمّلت صحف مثل "ذا أثليتيك" و"بي بي سي" أنشيلوتي مسؤولية الخروج، مشيرة إلى خطئه التكتيكي باستبدال برونو جيمارايس والاعتماد على الدفاع والكرات المرتدة، مما منح النرويج السيطرة. كما سخرت الصحافة الأرجنتينية من غياب الهوية البرازيلية المعهودة، بينما بدا المحللون في حالة ذهول من تراجع مستوى "السامبا".

"لقد اختفت البرازيل القديمة، منارة كرة القدم العالمية، منذ زمن بعيد، وفشل أنشيلوتي أيضًا في بناء برازيل جديدة.. ثمن التخلي عن هويتهم هو خسارة البرازيل لكأس العالم."