تسبب ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد لفريق فولهام، في هجمة نقد لاذعة في وسائل الإعلام الإسبانية، عقب تصرفه غير المسبوق خلال المباراة الودية التي جمعت فريقه بمالاغا، مساء أمس.
⚽ النتيجة: التعادل 2-2 (مالاغا يتوج بالكأس)
انسحاب مثير للجدل
انتهت المباراة في الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (2-2)، غير أن المفاجأة كانت عندما قرر أربيلوا سحب لاعبيه ورفض خوض ركلات الترجيح التي تحسم الفوز بالكأس، احتجاجاً على احتساب الحكم لركلة جزاء ضد فولهام في الدقيقة الأخيرة.
وقد تصاعد التوصل ليحصل أربيلوا نفسه على البطاقة الحمراء، قبل أن يأمر فريقه بمغادرة ملعب "لا روزاليدا"، تاركاً مالاغا يحتفل باللقب دون عناء، حيث سجل اللاعب إينيكو جاوريجي الركلة الأولى أمام مرمى فارغ.
سخرية الإعلام والجماهير
تصدرت الواقعة عناوين الصحف الإسبانية الصادرة اليوم، حيث وصفته "ماركا" بأنه "إهانة" و"قلة احترام مؤسفة"، بينما رأت "آس" أن ما حدث يمثل "فشلاً ذريعاً". ومن المدرجات، انطلقت هتافات الجماهير مستهزئة: "أين أربيلوا؟ أين أربيلوا؟".
حيرة اللاعبين الجدد
في غضون ذلك، ظهر اللاعبان الجديدان اللذان انضما مؤخراً من ريال مدريد، جونزالو جارسيا وسيزار بالاسيوس، في حالة من الحيرة. واكتفى جارسيا بالوداع للصحافة بقوله "تصبحون على خير"، بينما صرح بالاسيوس بأنه "ليس لديه أدنى فكرة" عن سبب الحادثة، في مشهد يعكس الارتباك الذي خيم على الفريق بسبب قرار مدربه.