يُعدّ تراجع المنظومة الدفاعية لفريق آرسنال أحد أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أظهرت المباريات الودية هشاشة واضحة في ظل غياب العمود الفقري للدفاع ويليام ساليبا، مما يثير تساؤلات جدية حول جاهزية الفريق لمنافسات الموسم الجديد.

قراءة تكتيكية

كشفت الأرقام القاسية لآرسنال في فترة الإعداد عن مشكلة حقيقية، حيث استقبلت الشباك 7 أهداف في 3 مباريات فقط، بمعدل 2.3 هدف لكل مباراة، وهو رقم مرتفع جداً مقارنة بمعدل الموسم الماضي (1.4 هدف). ويعود هذا الانهيار جزئياً إلى غياب ساليبا بسبب إصابة في الظهر، بالإضافة إلى استمرار غياب يوريان تيمبر، مما ترك أرتيتا أمام خيارات محدودة وغير متجانسة. ورغم عودة جابرييل، إلا أن الثغرات التي ظهرت أمام بوروسيا دورتموند، خاصة في التنسيق بين الخطوط وأخطاء التموقع، تشير إلى أن الفريق لم يستعد توازنه بعد، مع الاعتماد على أمل دعم خط الوسط بلاعبين مثل برونو جيماريش لتخفيف الضغط.

نقاط القوة

  • تُعد المباريات الودية منبراً مثالياً لتجربة التشكيلات واكتشاف الحلول البديلة قبل البدء الجدي.
  • توفر عودة اللاعبين الأساسيين مثل جابرييل فرصة لاستعادة الانسجام الدفاعي مع مرور الوقت.

مواطن الضعف

  • غياب ويليام ساليبا خلق فراغاً كبيراً في القيادة والاستقرار الدفاعي لم يُعوض حتى الآن.
  • ارتفاع عدد الأهداف المستقبلة يكشف خللاً هيكلياً في خطة الدفاع وعدم قدرة اللاعبين على تغطية المساحات.

الخلاصة

رغم العذر القائل بأن الوديات للتجربة، إلا أن تكرار الأخطاء الدفاعية واستقبال 7 أهداف يُنذر بموسم صعب إذا لم تُعالج المشكلة بسرعة. يواجه أرتيتا تحدياً حاسماً في مواجهة مانشستر سيتي لضبط دفاعياته واستعادة الثقة، حيث ستكون هذه المباراة الاختبار الحقيقي لمدى جاهزية "الجنر" للمنافسة على اللقب.