محلل رياضي مختص، تناول في تقريره الموقف الحالي لنادي النصر بعد انتهاء معسكره التدريبي.

"المعسكر التدريبي هو حجر الأساس لأي موسم، وغياب النجوم وتعثر الصفقات يضع الفريق أمام تحديات كبيرة قد تؤثر سلباً على نتائجه المقبلة."

أبرز ما قاله

  • فوضى في الإدارة وتأخير في تعيين المدرب وتجهيز المرافق.
  • غياب اللاعبين الدوليين وتراجع قوة التشكيلة بسبب الأزمات المالية.

في عرف كرة القدم، يُعد المعسكر التدريبي قبل الموسم الجديد المحك الحقيقي لاستعداد الفرق، وهو ما سعى إليه النصر تحت قيادة مدربه الجديد أنجي بوستيكوجلو، غير أن الظروف لم تكن مساعدة.

شهدت الاستعدادات تأجيلات بدأت بتأخير انطلاق المعسكر 48 ساعة لأعمال الصيانة، وتأخر تعيين المدرب حتى لحظات قبل البداية. كما شهدت المرحلة الثانية في أبها قصراً في المدة، قبل الانتقال للبرتغال لتعويض الفاقد.

وعلى صعيد اللاعبين، غاب عن المعسكر النجوم الدوليون مثل كريستيانو رونالدو، جواو فيليكس، ساديو ماني، وعبدالإله العمري، بسبب مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم. ورغم عودة بعضهم متأخراً، إلا أن رونالدو لم ينضم للتدريبات حتى الآن، مما حرم الفريق من الاكتمال الفني.

وفي سوق الانتقالات، أنهى النصر معسكره دون أي ضم جديد، حيث تعطل صفقة سامو كوستا بسبب القيود المالية، ليبدأ الموسم منقوصاً بعد رحيل مارسيلو بروزوفيتش. وتفاقمت المخاوف بعد النتائج السلبية، حيث بدأ الفريق بخسارة مخيبة أمام فريق بنفيكا reserve بهدفين لهدف.