منذ أشهر يعيش نادي إشبيلية على وقع محاولات متكررة لإعادة ترتيب أوضاعه الإدارية والمالية عبر مشروع استثماري ضخم قاده سيرجيو راموس وشركاؤه. ومع اقتراب الصفقة سابقًا من مراحلها النهائية، بدت الطريق ممهدة أمام انتقال ملكية النادي، لكن التطورات الأخيرة أعادت الملف إلى نقطة أكثر تعقيدًا بعدما نفت رابطة الدوري الإسباني الرواية التي قدمها راموس حول أسباب تعديل عرضه المالي.
تفاصيل الخبر
تلقى مشروع الاستحواذ الذي يقوده المدافع الإسباني السابق ضربة جديدة بعد تأكيد رابطة الليجا أن التصريحات المرتبطة بدورها في تعديل العرض المالي المقدم لشراء إشبيلية لا تعكس حقيقة ما جرى خلال الاجتماعات السابقة.
وكان التحالف الاستثماري المرتبط براموس قد توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على النادي مقابل نحو 444 مليون يورو، قبل أن تتوقف المفاوضات نتيجة خلافات بين الأطراف المعنية، ما أدى في النهاية إلى انهيار الصفقة.
راموس أوضح في تصريحات سابقة أن الفارق بين العرض الأصلي والعرض الأخير لا يتجاوز خمسة ملايين يورو، مشيرًا إلى أن التعديلات أُدخلت بهدف تعزيز استقرار النادي وضمان استمراريته. كما أكد أن الخطة الاستثمارية جرى تعديلها بعد توصيات تتعلق برفع قيمة زيادة رأس المال إلى 120 مليون يورو بدلًا من 80 مليونًا قبل نهاية يونيو.
غير أن رابطة الدوري الإسباني رفضت هذا الطرح، موضحة أن الاجتماع الذي استند إليه راموس عُقد خلال شهر مارس الماضي، ولم يتضمن أي نقاشات أو توصيات مرتبطة بزيادة رأس المال أو بقيمة العرض المالي أو آليات تمويل عملية الاستحواذ.
- الصفقة كانت تقترب من الاكتمال بقيمة تقدر بنحو 444 مليون يورو.
- رابطة الليجا نفت تقديم أي توصيات مالية للمجموعة الاستثمارية.
- الخلافات بين الأطراف أدت إلى انهيار المفاوضات وتجميد المشروع.
ردود الفعل
رابطة الدوري الإسباني شددت على أنها لا تمتلك صلاحية توجيه المستثمرين بشأن الأرقام أو الهياكل المالية الخاصة بعمليات الاستحواذ على الأندية، معتبرة أن ربط تعديل العرض بذلك الاجتماع لا يتوافق مع الوقائع.
ويأتي هذا السجال في وقت تزداد فيه الضبابية حول مستقبل محاولة الاستحواذ، خاصة مع تراجع الحضور العلني لبعض الشركاء الرئيسيين في المشروع الاستثماري، ما فتح الباب أمام تساؤلات متزايدة بشأن إمكانية إعادة إحياء المفاوضات خلال الفترة المقبلة.