في تطور لافت للأنظار، كشفت تقارير صحفية أمريكية موثوقة أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، يسعى جاهداً للحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحماية منصبه وسط تصاعد دعوات الاستقالة. وجاء ذلك في سياق انهيار صفقة استثمارية مثيرة للجدل كانت تربطه بدائرة الرئيس الأمريكي المقربة.

تفاصيل الخبر

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، من المقرر أن يجري إنفانتينو محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة دور كرة القدم كأداة للقوة الناعمة، إلا أن المصادر أكدت أن الهدف الحقيقي هو ضمان البقاء في سدة الحكم. وتأتي هذه الخطوة عقب فشل خطة "فيفا فورورد إنتربرايز" لبيع أصول البث والرعاية، والتي كان من المفترض أن تبيع 20% منها لشركة "ثرايف كابيتال" المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترامب، مقابل أكثر من 4 مليارات دولار.

  • إنفانتينو حاول مراراً الاتصال بالرئيس ترامب منذ الجمعة الماضية دون جدوى.
  • اندلاع تمرد داخلي داخل الفيفا أُطلق عليه اسم "مشروع القضاء على الوحش" للإطاحة بإنفانتينو.
  • الاتحاد الأوروبي "يويفا" صوّت بالإجماع على مقاطعة مسابقات الفيفا بما فيها مونديال 2030.

ردود الفعل

لقد شعرت بالخداع من تصرفات إنفانتينو، ولم أكن على علم بتلك المفاوضات السرية
📊 الأرقام: صفقة فاشلة بقيمة 4 مليارات دولار، ومقاطعة أوروبية تهدد مونديال 2030.