دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) في مواجهة حادة مع الاتحاد الدولي (الفيفا)، عقب سلسلة من القرارات المثيرة للجدل تتعلق بإيقاف اللاعب فولارين بالوجون وموقف الحكم عمر أرتان، مما أعاد فصلًا جديدًا من التوترات بين الهيئتين.

📋 تفاصيل الأزمة:
القضية الأولى: تعليق إيقاف بالوجون في كأس العالم
القضية الثانية: استبعاد الحكم أرتان وتعيينه في السوبر الأوروبي
موقف اليويفا: انتقادات لاذعة وتهديد لنزاهة المسابقات

خلفية الجدل

تصاعدت الأزمة بعد قرار الفيفا المفاجئ بتعليق العقوبة التلقائية للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، مما سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم، وسط تسريبات عن ضغوط سياسية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي السياق ذاته، تم استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من المونديال لمنعه من دخول الولايات المتحدة لأسباب أمنية، وهو ما اعتبره الفيفا خارجاً عن إرادته، إلا أن اليويفا تصدى لهذا الأمر بشكل مختلف.

مواقف الأطراف

اتهم الاتحاد الأوروبي الفيفا بتجاوز الحدود المقبولة، مؤكداً أن الإيقاف التلقائي إلزامي وليس خياراً تقديريًا، معبراً عن ذهوله من القرار الذي يهدد مصداقية البطولات. وفي خطوة تصعيدية رمزية، عين اليويفا الحكم أرتان لإدارة مباراة السوبر الأوروبي المقبلة. وقال الرئيس ألكسندر تشيفرين: "كرة القدم وُجدت لتجمع الناس، واليويفا أراد أن يُظهر احترامه لعمر أرتان ومهاراته"، بينما رحب الاتحاد الأفريقي بالخطوة معتبراً إياها فخراً للقارة.