داخل أجواء يفترض أن يطغى عليها التركيز والاستعداد للمنافسة العالمية، تصاعدت ملامح التوتر في معسكر منتخب فرنسا، بعدما عبّر اللاعبون عن استيائهم من قرارات الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تفاصيل الخبر

بحسب ما أوردته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، شهدت الساعات الأخيرة حالة من عدم الرضا داخل صفوف منتخب "الديوك" قبل ثمانية أيام فقط من بداية البطولة. وجاء سبب الخلاف الأول بعد إبلاغ رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو اللاعبين بتخصيص ثماني تذاكر لكل لاعب لحضور المباريات، بواقع تذكرتين مجانيتين وست تذاكر مدفوعة.

ورأى اللاعبون أن هذا العدد لا يلبي احتياجاتهم، خاصة مع رغبة عدد كبير من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم في السفر إلى الولايات المتحدة لمساندتهم خلال مشوار كأس العالم.

ولم تتوقف الخلافات عند ملف التذاكر، إذ برزت أزمة أخرى تتعلق بمكافآت المشاركة والأداء في البطولة. فقد قرر رئيس الاتحاد تخفيض المكافآت بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف السفر والتنظيم المرتبطة بالبطولة المقامة في أمريكا الشمالية.

ورغم ذلك، أشارت التقارير إلى حدوث تقدم في المفاوضات خلال الساعات الماضية، ما قد يقرب وجهات النظر بين الطرفين بشأن المبالغ المنتظر حصول اللاعبين عليها وفقاً للنتائج التي سيحققها المنتخب في البطولة.

  • اللاعبون اعترضوا على تخصيص ثماني تذاكر فقط لكل فرد.
  • الاتحاد خفّض مكافآت الأداء بسبب ارتفاع تكاليف السفر.
  • المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة قبل انطلاق البطولة.

الخلاصة

يدخل المنتخب الفرنسي المرحلة الأخيرة من تحضيراته للمونديال وسط ملفات عالقة تتعلق بالتذاكر والمكافآت، في وقت يسعى فيه اللاعبون والاتحاد للوصول إلى تسوية تضمن الحفاظ على الاستقرار قبل ضربة البداية.