في أعقاب تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، تتحول أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو تحدٍ مزدوج يواجه "الروخي بلانكو" في مونديال 2030؛ يتمثل أولاً في محاولة كسر "لعنة حامل اللقب" التي استعصت على الأبطال منذ 62 عاماً، وثانياً في الصراع الدبلوماسي المحتدم مع المغرب لضمان استضافة المباراة النهائية.
الحدث: مونديال 2030 (النسخة المئوية)
المستضيفون: إسبانيا، المغرب، البرتغال
نقطة الخلاف: مقر المباراة النهائية
التحدي التاريخي: تكرار إنجاز البرازيل 1962
لعنة الدفاع عن اللقب
تاريخياً، يُعد الاحتفاظ بلقب كأس العالم مهمة شبه مستحيلة منذ نجاح البرازيل في تحقيق ذلك عام 1962. فقد فشلت فرق عريقة مثل الأرجنتين (1990)، والبرازيل (1998)، وفرنسا (2022) في الدفاع عن ألقابها رغم وصولها للنهائي. وتسعى إسبانيا، بقيادة جيلها الحالي المبهر، لتكون الاستثناء وتدخل التاريخ من بوابة مونديال 2030.
معركة مدريد ضد الدار البيضاء
بعيداً عن التحدي الرياضي، تتصاعد حدة التوتر بشأن استضافة النهائي. تتمسك إسبانيا بملعب "سانتياغو برنابيو"، بينما يروج المغرب بقوة لـ"ملعب الحسن الثاني" الكبير في الدار البيضاء، معتبرة إياه ركيزة أساسية في ملفها. هذا الملف أصبح نقطة خلاف حساسة بين الشركاء في التنظيم.
"إسبانيا هي من تقود تنظيم مونديال 2030، والتشكيك في هذا الدور يضعف الملف المشترك ولا يخدم الدول المنظمة."