في سياق الحرب النفسية قبل مواجهة ربع نهائي كأس العالم، كشفت مصادر إعلامية فرنسية عن مشهد لافت خارج مقر إقامة بعثة "الديوك". وتحديداً، لجأت جماهير المنتخب المغربي إلى أسلوب "التقليد المكسيكي" في محاولة لإرباك الخصم.

تفاصيل الخبر

تحولت الليلة التي سبقت المباراة المصيرية إلى ساحة كرنفال صاخب أمام فندق المنتخب الفرنسي في بوسطن. مع حلول الساعة العاشرة والنصف مساءً، تجمع مئات المشجعين المغاربة وهم يحملون الطبول وأبواق "الفوفوزيلا"، في حين أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة، مستهدفين حرمان كيليان مبابي ورفاقه من النوم قبل 12 ساعة من انطلاق اللقاء.

  • بدء الضوضاء الممنهجة في وقت متأخر من الليلة السابقة للمباراة.
  • استخدام أدوات إزعاج صوتي ومرئي مثل الألعاب النارية والطبول.
  • استلهام التجربة من مشجعي المكسيك الذين نفذوا الخطة ضد الإكوادور وإنجلترا.

ردود الفعل

الضجيج العارم كان مسموعًا بوضوح داخل غرف اللاعبين، وتسبب في إزعاج كبير لسكان المباني المجاورة للفندق.
📊 الأرقام: الضوضاء بدأت قبل 12 ساعة من صافرة البداية، واستمرت حتى وقت متأخر.