تتجه الأنظار إلى ملاعب كأس العالم 2026، حيث لن تقتصر المنافسة على صراع المنتخبات فقط، بل ستمتد إلى قصص عائلية استثنائية تجمع بين الإخوة داخل الفريق الواحد أو تضعهم وجهاً لوجه تحت رايات مختلفة، في مشهد يمنح البطولة مزيداً من الإثارة والخصوصية.
تفاصيل الخبر
يشهد المونديال الذي ينطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا مشاركة 14 لاعباً تجمعهم روابط الأخوة، إذ سيظهر أربعة أزواج بقميص المنتخب نفسه، بينما سيدافع ثلاثة أزواج آخرون عن ألوان منتخبات مختلفة، ما يفتح الباب أمام مواجهات عائلية نادرة على أكبر مسرح كروي في العالم.
ويبرز في مقدمة هذه الأسماء الشقيقان لوكاس وثيو هيرنانديز مع المنتخب الفرنسي، حيث يعول المدرب ديدييه ديشامب على خبرتهما في المجموعة التاسعة. كما تشهد قائمة "الديوك" حضور ديزيريه دويه، في حين اختار شقيقه جويلا تمثيل منتخب ساحل العاج، ما قد يقود إلى مواجهة مباشرة بينهما خلال البطولة.
أما في هولندا، فقد تلقى المنتخب ضربة بغياب جورين تيمبر بسبب الإصابة، ليتبخر حلم مشاركته إلى جانب شقيقه كوينتن تيمبر. وفي المقابل، يراهن منتخب الرأس الأخضر على الأخوين لاروس وديروي دوارتي لقيادة الفريق نحو المنافسة بقوة في المجموعة الثامنة.
كما يحضر الشقيقان لياندرو وجونينيو باكونا ضمن صفوف منتخب كوراساو، الذي يخوض منافسات المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات قوية، بينما تلوح في الأفق مواجهة خاصة بين إيناكي ونيكو ويليامز إذا تقابل منتخبا غانا وإسبانيا خلال مشوار البطولة.
وفي حالة أخرى لافتة، يمثل ديريك لوكاسن منتخب غانا، بينما يرتدي شقيقه برايان بروبي قميص هولندا، ليضاف هذا الثنائي إلى قائمة الإخوة الذين فرقتهم الخيارات الدولية وجمعتهم كرة القدم.
- 14 لاعباً تجمعهم روابط الأخوة في كأس العالم 2026.
- 4 أزواج سيلعبون للمنتخب نفسه خلال البطولة.
- 3 أزواج قد يتواجهون تحت ألوان منتخبات مختلفة.
- مواجهات محتملة بين أفراد العائلة تضيف طابعاً استثنائياً للمونديال.
الخلاصة
تعد قصص الإخوة المشاركين في كأس العالم 2026 واحدة من أبرز الجوانب الإنسانية والرياضية المنتظرة، إذ تمتزج مشاعر العائلة بروح المنافسة، لتمنح الجماهير فصولاً إضافية من التشويق حتى ختام البطولة في 19 يوليو المقبل.