أنهى الأهلي المصري اتفاقه مع المدرب الدنماركي ييس توروب على فك الارتباط بين الطرفين بشكل رسمي، بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجع نتائج الفريق على مختلف الأصعدة.
تفاصيل الخبر
جاء قرار الانفصال عقب موسم أنهاه الأهلي في المركز الثالث بجدول الدوري المصري، إلى جانب خروجه المبكر من كأس مصر من دور الـ32 أمام المصرية للاتصالات، كما ودع دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارته ذهاباً وإياباً أمام الترجي التونسي.
وأكد الإعلامي أحمد شوبير أن إجراءات إنهاء التعاقد اكتملت فجر الخميس بعد توقيع المخالصات النهائية بين الطرفين، مشيراً إلى أن المفاوضات شهدت مراحل معقدة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف.
وبحسب التفاصيل، حصل توروب على قيمة ثلاثة أشهر كشرط جزائي، إضافة إلى راتب شهر يونيو باعتباره الشهر الأخير في عقده، فضلاً عن راتب شهر إضافي. كما تقرر منح وكيله عمولة تعادل 10% من قيمة أربعة أشهر من الرواتب.
وشهدت المفاوضات خلافاً استمر لفترة حول بند طالب فيه الأهلي المدرب بعدم الظهور عبر وسائل الإعلام المصرية لمدة عام كامل عقب رحيله، إلا أن توروب رفض هذا الشرط، ما دفع الطرفين إلى تعديله قبل إتمام الاتفاق النهائي.
- توروب حصل على تعويض مالي يشمل عدة أشهر من الرواتب.
- الأهلي فضل التسوية الودية لتجنب اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- مستحقات المدرب سيتم سدادها على دفعتين بسبب الظروف المالية للنادي.
- بند منع الظهور الإعلامي كان أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات.
الخلاصة
أسدل الأهلي الستار على تجربة ييس توروب بعد موسم لم يحقق فيه الفريق أهدافه المحلية والقارية، فيما انتهت المفاوضات باتفاق مالي وقانوني جنّب الطرفين الدخول في نزاعات جديدة.