لم يكن تراجع تأثير سالم الدوسري في الفترة الأخيرة مرتبطًا بموهبته أو قدراته الفنية بقدر ما كان انعكاسًا لأدوار تكتيكية أبعدته عن مناطق التأثير المعتادة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول أسباب انخفاض بصمته مع المنتخب السعودي والهلال.
تفاصيل الخبر
دخل قائد المنتخب السعودي السنوات الأخيرة كأحد أبرز نجوم الكرة السعودية وصاحب الحضور المؤثر في المواجهات الكبرى، إلا أن مستوياته الأخيرة فتحت باب الانتقادات أمام الجماهير التي رأت أن اللاعب لم يعد يقدم الإضافة نفسها التي اعتادت عليها.
ويرى متابعون أن المشكلة لم تكن في تراجع المستوى الفني للدوسري، بل في طبيعة المهام التي أُسندت إليه. فمنذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب، أصبح اللاعب مطالبًا بأدوار دفاعية وتحركات نحو العمق للمساهمة في البناء والضغط، ما قلل من فرص استغلال أبرز نقاط قوته على الجبهة اليسرى.
الأمر ذاته تكرر مع الهلال، حيث اعتمد الإيطالي سيموني إنزاجي على منظومة منحت الأجنحة واجبات تكتيكية معقدة، وهو ما أبعد الدوسري لفترات طويلة عن الثلث الهجومي الأخير. ونتيجة لذلك تراجعت معدلات المراوغات وصناعة الفرص والتسجيل مقارنة بما قدمه في مواسم سابقة.
- الأدوار الدفاعية حدّت من تأثير الدوسري الهجومي مع المنتخب والهلال.
- المدرب جورجيوس دونيس مرشح لإعادة اللاعب إلى مركزه المفضل ومنحه حرية أكبر هجوميًا.
الخلاصة
مع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو الفرصة متاحة أمام سالم الدوسري لاستعادة أفضل نسخه الكروية إذا ما حصل على التوظيف المناسب داخل الملعب. ويأمل الشارع الرياضي السعودي أن ينجح جورجيوس دونيس في إعادة اللاعب إلى أدواره الهجومية المعتادة، ليقود "الأخضر" في ما قد يكون آخر ظهور مونديالي في مسيرته الدولية.