في تطور لافت، كشفت تصريحات وليد الركراكي، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي، عن خفايا الرحلة التاريخية لـ "أسود الأطلس" في كأس العالم 2022. وجاء ذلك في سياق حديث صريح تطرق فيه المدرب للتحديات الجسيمة التي واجهها والطموحات التي جسدها الفريق لقلب الموازين الكروية.
تفاصيل الخبر
روى الركراكي قصة توليه المسؤولية، مشيراً إلى أنه وضع شروطاً صارمة قبل قبول المهمة، مؤكداً رفضه لمبدأ المشاركة الشكلية. وأوضح أن الفريق نجح في بناء هوية قتالية وتكتيكية في وقت قياسي لم يتجاوز ثلاثة أشهر، مما مهد الطريق لتحقيق إنجاز غير مسبوق على المستوى الإفريقي والعربي.
- رفض الركراكي تدريب المنتخب إذا كان الهدف مجرد المشاركة في المونديال.
- مباراة كرواتيا كانت حجر الأساس لكسر حاجز الخوف وبناء الثقة.
- طموح المنتخب لم يتوقف عند نصف النهائي، بل كان يسعى للفوز باللقب.
ردود الفعل
"أكثر ما يجعلني سعيدًا هو أننا غيّرنا عقلية اللاعبين والجماهير. في الماضي كان الحديث عن الفوز بكأس العالم يبدو مستحيلًا، أما اليوم فأصبح المغاربة يؤمنون بأن منتخبهم قادر على تحقيق هذا الحلم، وهذا هو أكبر انتصار بالنسبة لي".
📊 الأرقام: 3 أشهر هي فترة إعداد الركراكي قبل المونديال، و4 انتصارات تاريخية قادت المغرب لنصف النهائي.