أكد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، أن مشاركة "النشامى" في كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لاكتساب الخبرة والظهور بصورة تليق بالكرة الأردنية، رغم صعوبة المجموعة التي أوقعت الفريق أمام منافسين من العيار الثقيل.
تفاصيل الخبر
يستعد المنتخب الأردني لخوض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والجزائر والنمسا. ويبدأ مشواره بمواجهة النمسا يوم 17 يونيو، ثم يلتقي الجزائر في 23 يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين يوم 28 يونيو.
وفي تصريحات لقناة "بي إن سبورتس"، أوضح السلامي أن الفترة الأخيرة كانت حاسمة في إعداد الفريق للمونديال، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني حرص على خوض مباريات ودية قوية من أجل تعويد اللاعبين على مواجهة منتخبات ذات مستويات فنية مرتفعة.
وأضاف أن المباريات التحضيرية حققت أهدافها الفنية، مؤكدًا أن النتائج لم تكن المعيار الأساسي للحكم على الاستفادة منها، بل تطور الأداء الجماعي ورفع جاهزية اللاعبين قبل انطلاق البطولة.
وأشار المدرب المغربي إلى أنه يعمل مع المنتخب منذ عامين، ما ساعده على بناء علاقة قوية مع اللاعبين والاستفادة من الأخطاء السابقة، مع استمرار العمل خلال الأيام المتبقية للوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة الافتتاحية.
وكان المنتخب الأردني قد خسر مباراتيه الوديتين الأخيرتين أمام سويسرا بنتيجة 4-1، ثم أمام كولومبيا بنتيجة 2-0، ضمن استعداداته لخوض منافسات كأس العالم.
وشدد السلامي على واقعية طموحات المنتخب، موضحًا أن الأردن سيواجه منتخبات تمتلك خبرة وإمكانات كبيرة، لكنه يرى في المشاركة فرصة للتعلم والاستمتاع بالتجربة العالمية، خاصة مع مواجهة بطل العالم الأرجنتين ومنتخب الجزائر القوي، إلى جانب النمسا التي تتميز بالتنظيم والانضباط.
- الأردن يشارك في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
- النشامى يفتتح مشواره بمواجهة النمسا يوم 17 يونيو.
- السلامي أكد عدم وجود مخاوف رغم قوة المنافسين.
- المدرب يطمح لأن تفتح المشاركة أبواب الاحتراف أمام اللاعبين الشباب.
الخلاصة
يراهن جمال السلامي على الروح والطموح أكثر من الحسابات النظرية، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في تقديم أداء مشرف واكتساب خبرات ثمينة قد تسهم في تطوير مستقبل كرة القدم الأردنية خلال السنوات المقبلة.