يُعدّ ملف انتقال الحارس الدولي نواف العقيدي من النصر إلى الفتح أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الميركاتو الصيفي، خاصة مع تباطؤ المفاوضات واتجاه الفتح نحو خيارات بديلة قد تغير معادلات الصفقة تماماً.
قراءة تكتيكية
تكشف التطورات الأخيرة عن تحول في استراتيجية نادي الفتح، الذي يبدو غير راضٍ عن مسار المفاوضات مع النصر. فبدلاً من الاعتماد على مقايضة تتضمن الحارسين وظهير الأيمن، يفكر الفتح في كسر هذه الدائرة عبر التعاقد مع حارس أجنبي يمنحه خبرة عالية، واستغلال سوق الانتقالات لبيع سعيد باعطية إلى القادسية لضمان عائد مالي مباشر. هذه الخطوة تعكس رغبة الفتح في عدم الدخول في صفقة معقدة لا تخدم مصالحه الفنية والمالية على المدى القريب، بينما يواجه النصر معضلة التخلي عن لاعبه دون مقابل إذا فشل في بيعه الآن.
نقاط القوة
- استراتيجية الفتح البديلة: التوجه للاعب الأجنبي قد يرفع من مستوى المنافسة على القفازين ويحقق الاستقرار الدفاعي.
- القيمة السوقية لسعيد باعطية: بيع الظهير الأيمن للقادسية يوفر للفتح سيولة نقدية لتعزيز خطوط أخرى بدلاً من تضمينه في مقايضة.
مواطن الضعف
- مخاطرة النصر الكبرى: رفض تجديد عقد العقيدي يضع النادي أمام خسارة مجانية للاعب بعد موسم واحد، مما يعد تقصيراً إدارياً واضحاً.
- تدهور ثقة العقيدي: تراجع مستوى الحارس محلياً ودولياً يجعل من الصعب على الأندية الراغبة في ضمه المخاطرة بمبالغ طائلة أو الاعتماد عليه كأساسي.
الخلاصة
مصير صفقة العقيدي يتجه نحو المجهول مع تزايد حدة التصريحات والتباين في الرؤى بين إدارة الفتح والنصر. على النصر التحرك بسرعة لإنقاذ الموقف وضمان صفقة تبادل تحفظ حقوقه، بينما يبدو الفتح حاسماً في سعيه لخطة بديلة تضمن له صفقة رابحة مالياً وفنياً بعيداً عن تعقيدات المفاوضات الحالية.