90 دقيقة قد تُحسم أحياناً بلقطة واحدة، لكن في كأس العالم 2026 قد يصبح ما يحدث قبل لمس الكرة عاملاً حاسماً في احتساب الأهداف أو إلغائها. فالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتجه لتطبيق تعديلات تحكيمية جديدة تمنح تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) دوراً أكبر في مراقبة المخالفات داخل منطقة الجزاء أثناء الركلات الثابتة.
تفاصيل الخبر
بحسب ما أوردته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، يعتزم الفيفا تشديد الرقابة على حالات الحجز وجذب القمصان والاحتكاكات البدنية المبالغ فيها التي تحدث خلال تنفيذ الركلات الركنية والركلات الحرة في مونديال 2026.
التعديل الأبرز يتمثل في منح حكام الفيديو صلاحية التدخل في المخالفات التي تقع قبل دخول الكرة إلى اللعب مباشرة. ففي النظام السابق، كانت مثل هذه الحالات غالباً خارج نطاق مراجعة الـVAR لأن الكرة لم تكن قد أصبحت في وضع اللعب الفعلي بعد.
أما وفق التوجيهات الجديدة، فسيكون بإمكان غرفة الفيديو رصد المخالفة وإبلاغ الحكم بها، ما قد يؤدي إلى إلغاء هدف تم تسجيله لاحقاً إذا ثبت أن الهجمة بدأت بعد مخالفة مؤثرة لم تُحتسب في حينها.
- توسيع صلاحيات تقنية الفيديو لمراجعة مخالفات ما قبل تنفيذ الركلات الثابتة.
- استهداف حالات الحجز وجذب القمصان داخل منطقة الجزاء.
- إمكانية إلغاء أهداف سُجلت بعد مخالفات لم تكن تُراجع سابقاً.
ردود الفعل
أعادت هذه التعديلات إلى الواجهة الجدل الذي رافق بعض القرارات التحكيمية خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حيث أثارت تدخلات تقنية الفيديو في الكرات الثابتة نقاشات واسعة بين المتابعين والخبراء.
كما استند الفيفا إلى مواجهة إنجلترا الودية أمام أوروجواي، عندما قام لاعب الوسط الإنجليزي آدم وارتون بحجز المدافع خوسيه ماريا خيمينيز قبل تنفيذ ركلة ركنية أسفرت عن هدف لإنجلترا في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، أكد أن هدف إنجلترا في تلك اللقطة لم يكن ليُحتسب لو طُبقت التعليمات الجديدة المعتمدة للمستقبل.