دخلت كرة القدم الألمانية منعطفاً خطيراً من الجدل والبحث عن "كبش الفداء"، عقب الخروج الصادم للمنتخب ("المانشافت") من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. الهزيمة أمام باراغواي بركلات الترجيح أشعلت فتيل الغضب في برلين، حيث وُصف الإقصاء بأنه أحد أكثر الإخفاقات قسوة في تاريخ الكرة الألمانية الحديث.

📋 ملخص الأزمة:
الحدث: خروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026
الخصم: منتخب باراغواي
طريقة الخسارة: ركلات الترجيح
ردة الفعل: مطالبات بإقالة المدرب ومراجعة الجيل

خلفية الإخفاق

وفقاً لصحيفة "كيكر" وشبكة "سكاي ألمانيا"، تحولت أجواء الإحباط إلى عاصفة انتقادات طالت المدرب جوليان ناجلسمان وعدداً من النجوم. ورغم الجدل حول قرار التحكيم بإلغاء هدف جوناثان تاه، إلا أن الرأي العام ركز على هشاشة الأداء التكتيكي. تعرض ناجلسمان لانتقادات لاذعة بسبب إصراره على دفع جوشوا كيميتش كظهير أيمن بدلاً من مركزه الطبيعي، فضلاً عن تراجع مستوى نجوم الهجوم مثل فيرتز وموسيالا وهافرتز، وسط غياب مُحبط لجنابري وشلوتربيك بسبب الإصابة.

مواقف الأطراف

فيما حمّلت وسائل الإعلام المسؤولية لجيل كامل من اللاعبين، برزت تصريحات قائد المنتخب جوشوا كيميتش التي اعترف فيها بالفشل الذريع، بينما طالب أساطيرة مثل لوثار ماتيوس وماتس هوميلز بتغيير جذري للقيادة والفكر.

"إنه شعور مروع. لم نلعب جيداً أمام أي من منافسينا، وواجهنا صعوبات كبيرة أمام منتخبات ليست من الطراز العالمي. نحن من أفسد كل شيء على أرض الملعب".