7 سنوات من الانتظار انتهت باستعادة لقب دوري روشن السعودي، والآن يترقب جمهور النصر خطوة جديدة قد تعيد إبراهيم المهيدب إلى واجهة المشهد الإداري في النادي خلال الموسم المقبل.

تفاصيل الخبر

يستعد إبراهيم المهيدب، رئيس نادي النصر السابق، لاتخاذ قراره النهائي بشأن الترشح لرئاسة النادي مجددًا، مع اقتراب نهاية الدورة الإدارية الحالية برئاسة عبدالله الماجد في يونيو الجاري. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي "العالمي" للحفاظ على النجاحات التي حققها مؤخرًا ومواصلة تعزيز مشروعه الرياضي.

وبحسب ما تم تداوله، يعتزم المهيدب عقد اجتماع مهم مع البرتغالي خوسيه سيميدو الرئيس التنفيذي للنادي، وسيماو كوتينيو المدير الرياضي، إضافة إلى عضو مجلس الإدارة لويس بارافيتا. ومن المنتظر أن يحدد هذا اللقاء موقفه النهائي من خوض الانتخابات المقبلة، بعد الاطلاع على آليات اتخاذ القرار داخل النادي وتوزيع الصلاحيات المرتبطة بملف كرة القدم.

كما يراهن المهيدب على تقديم دعم مالي كبير للنادي، بهدف إبرام صفقات قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تشبه الوعود الانتخابية التي يستخدمها بعض المرشحين في الأندية الكبرى لاستقطاب الدعم الجماهيري.

  • اجتماع مرتقب سيحسم موقف المهيدب من الترشح للرئاسة.
  • وعود بتوفير دعم مالي لإبرام صفقات قوية خلال الصيف.
  • قبول مبدئي من شخصيات مؤثرة داخل النادي يدعم حظوظه الانتخابية.

ويحظى المهيدب بدعم وارتياح من عدد من المسؤولين البرتغاليين العاملين في النادي، إلى جانب شخصيات بارزة داخل البيت النصراوي، يتقدمهم الرئيس الأسبق سعود آل سويلم، ما يعزز من فرصه في أي سباق انتخابي مرتقب.


الخلاصة

تبدو عودة إبراهيم المهيدب إلى رئاسة النصر خيارًا مطروحًا بقوة في المرحلة المقبلة، خاصة مع الدعم الذي يحظى به وخططه المعلنة لتعزيز الفريق ماليًا وفنيًا، بينما تبقى نتائج اجتماعه المرتقب العامل الحاسم في تحديد مستقبله الإداري.