يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثار تصرف المدير الرياضي للمنتخب السعودي، فهد المفرج، جدلاً واسعاً قبيل مواجهة إسبانيا، مما دفع أسطورة النصر فهد الهريفي للدخول على الخط بنقد لاذع لما وصفه بخرق للمنطق الرياضي.
قراءة تكتيكية
الحديث مع اللاعبين في اللحظات الأخيرة قبل صافرة البداية يُعد انتهاكاً لروتين التركيز الذهني. الانتقال من "الصورة الجماعية" إلى "التركيز القتالي" يتطلب صمتاً وهدوءاً، وتدخل المسؤول في هذه الدقيقة الحاسمة -كما حدث مع المفرج- قد يشتت انتباه اللاعبين ويبدد طاقتهم المعنوية بدلاً من تعزيزها، خاصة وأن نصف الفريق كان منشغلاً بالإحماء والاستعداد النفسي.
نقاط القوة
- دقة ملاحظة الهريفي بخصوص انشغال اللاعبين وعدم تركيزهم مع المدير الرياضي في تلك اللحظة.
- التركيز على أهمية التسلسل الإداري وعدم فرض النفس في الأوقات الحساسة التي تخص المدرب واللاعبين.
مواطن الضعف
- تشتت تركيز نصف المجموعة كما رصدت الكاميرا، مما يعطل الانسابية الذهنية قبل الانطلاقة.
- تحويل التركيز الجماعي من الخطة التكتيكية للمدرب إلى توجيهات إدارية غير مجدية في تلك اللحظة العصيبة.
الخلاصة
في النهاية، الانتقادات الحادة للهريفي تعكس حرصاً على مصلحة المنتخب، وتؤكد أن إدارة الفريق في الملاعب تتطلب ذكاءً عالياً في اختيار التوقيت المناسب للتوجيه، بعيداً عن أي رغبة في الظهور الإعلامي، لضمان تركيز اللاعبين الكامل في المباريات المصيرية.