حقق المدير الرياضي لأتلتيكو مدريد، ماتيو أليماني، قفزة نوعية في ملف الانتقالات خلال الأيام الأربعة الماضية، حيث نجح في توفير السيولة المالية اللازمة والمساحة في سقف الرواتب، مما فتح الباب أمام ضم الهدف الأول للفريق، المدافع كريستيان روميرو.

وبحسب تقارير صحفية إسبانية موثوقة، أسرع "روخي بلانكوس" في بيع ثلاثة من عناصره لتعزيز الخزينة قبل سوق الانتقالات، وتمثلت هذه الصفقات في انتقال ماتيو روجيري إلى أستون فيلا، وناهويل مولينا إلى روما، والتوصل لاتفاق نهائي لبيع تياجو ألمادا لنادي ريفر بليت الأرجنتيني.

عوائد مالية ضخمة تخدم صفقة روميرو

أثمرت هذه التحركات السريعة عن ضخ أموال طائلة في خزائن النادي، حيث أضاف أتلتيكو نحو 20 مليون يورو من صفقة ألمادا، و19 مليون يورو (منها 13 ثابتة) من مولينا، إضافة إلى 18 مليون يورو ثابتة و6 ملايين كمتغيرات من بيع روجيري.

ومع هذه الموارد المتاحة، بات النادي جاهزاً لتقديم عرضه الأول إلى توتنهام هوتسبير يقدر بـ 30 مليون يورو للتعاقد مع قلب الدفاع الأرجنتيني كريستيان "كوتي" روميرو، وتسود حالة من التفاؤل الحذر داخل أروقة النادي بشأن إتمام الصفقة قريباً.


سياسة "خروج ودخول" تتحكم في السوق

رغم التقدم المحرز في ملف روميرو، فإن خطة أليماني لم تكتمل بعد، حيث لا يزال الفريق في حاجة ماسة لتدعيم الخط الهجومي لتعويض رحيل أنطوان غريزمان وآخرين.

ويرتكز النادي إلى مبدأ "لاعب يخرج لاعب يدخل"، مما يعني أن أي صفقات جديدة مرهونة برحيل لاعبين آخرين. وتشير التقارير إلى أن انتقال نيكو غونزاليس مرتبط ببيع أحد اللاعبين الحاليين، كما أن ضم مهاجم إضافي يتطلب خروج عنصرين على الأقل.

وتضم قائمة المرشحين للمغادرة في الفترة المقبلة كلاً من خوسيه ماريا خيمينيز، وتوماس ليمار، وكارلوس مارتين، بالإضافة إلى الاعتماد على بيع مواهب من الأكاديمية مثل جانو مونسيراتي وخوليو دياز، لضمان التوازن المالي قبل إغلاق السوق.