ازدادت الضغوط على برشلونة في ملف حراسة المرمى بعد تعقد مهمة تقليص عدد الحراس داخل النادي، وذلك عقب قرار اتخذه أندورا أعاد خلط الحسابات المتعلقة بمستقبل أكثر من اسم في هذا المركز المزدحم.

تفاصيل الخبر

دخل ملف حراس المرمى في برشلونة مرحلة أكثر تعقيداً بعدما فضّل أندورا، المملوك للنجم السابق جيرارد بيكيه، تمديد إعارة الحارس جيسوس أوونو القادم من ألافيس، وهو ما أبعد الحارس المجري آرون ياكوبيشفيلي عن خطط النادي للموسم المقبل.

ويرتبط ياكوبيشفيلي بعقد مع برشلونة يمتد حتى عام 2028، ويُعد أحد اللاعبين الذين يسعى النادي الكتالوني إلى حسم مستقبلهم خلال فترة الانتقالات الصيفية، ضمن خطة لإعادة تنظيم مركز حراسة المرمى بين الفريق الأول والرديف.

وكان الحارس المجري قد أمضى الموسم الماضي معاراً إلى أندورا، حيث بدأ أساسياً قبل أن يفقد مكانه لاحقاً لصالح أوونو. ورغم انتهاء إعارة الأخير وعودته إلى ألافيس، فإن إدارة أندورا طلبت استعادته لموسم إضافي، مفضلة الاعتماد عليه بدلاً من ياكوبيشفيلي.

وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن الحارس المجري يفضل الانتقال إلى فريق يضمن له المشاركة بانتظام خلال الموسم المقبل، ما يدفع برشلونة للبحث عن حل مناسب سواء عبر إعارته من جديد أو بيعه مع الاحتفاظ بخيار إعادة شرائه مستقبلاً.

  • أندورا فضّل استمرار جيسوس أوونو على حساب آرون ياكوبيشفيلي.
  • برشلونة يدرس إعارة الحارس المجري أو بيعه مع بند إعادة شراء.
  • مستقبل عدة حراس ما زال معلقاً داخل النادي الكتالوني.

الخلاصة

قرار أندورا لم يؤثر على مستقبل ياكوبيشفيلي فقط، بل زاد من تعقيد ملف حراسة المرمى بأكمله داخل برشلونة، في وقت يحتاج فيه النادي إلى اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة ترتيب أكثر المراكز ازدحاماً في تشكيلته.