تكشف آخر المستجدات أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بات تحت وطأة تهديدات جادة بالخضوع لتحقيق من اللجنة الأولمبية الدولية، عقب إعلان منظمة "فير سكوير" الحقوقية نيتها تقديم شكوى رسمية تتهمه بخرق قواعد الحياد السياسي.

📋 تفاصيل القضية:
المتهم: جياني إنفانتينو
الجهة المشتكية: منظمة فير سكوير
سبب الشكوى: دعم دونالد ترامب وانتهاك الحياد
العقوبة المحتملة: إيقاف لمدة عامين

ملف الاتهامات

استندت المنظمة في شكواها المرفوعة إلى لجنة الأخلاقيات في ديسمبر الماضي، إلى مواقف علنية لإنفانتينو أبدى فيها دعمه لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما طالبت بالتحقيق في قرار استحداث "جائزة الفيفا للسلام" ومنحها لترامب، مشيرة إلى أن تصرف إنفانتينو بشكل فردي دون الرجوع لمجلس الفيفا يُعد "إساءة استخدام صارخة للسلطة". وتستند الشكوى للمادة 15 من مدونة أخلاقيات الفيفا التي تلزم المسؤولين بالحياد، وتنص على عقوبات قد تصل للإيقاف عامين.

مواقف الأطراف والملابسات

أكدت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كريستي كوفنتري، أن اللجنة لم تتلق الشكوى بعد لكنها "ستنظر فيها" فور تقديمها رسمياً.

وتزداد الضغوط على إنفانتينو مع إعلان الاتحاد النرويجي لكرة القدم ودعم 50 عضواً في البرلمان الأوروبي للشكوى. كما أثيرت تساؤلات حول تدخل ترامب في قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، حيث نُسب لإنفانتينو طلبه شخصياً مراجعة عقوبة الإيقاف، وهو ما نفاه رئيس الفيفا بشدة.