كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ميل الرئيس الدولي للاتحاد الفيفا، جياني إنفانتينو، لاختيار ملعب "سانتياجو برنابيو" مقراً للمباراة النهائية من كأس العالم 2030، وهو ما يمثل ضربة قوية لطموحات المغرب في استضافة هذه المباراة الفاصلة.

وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن الفيفا سيعقب انتهاء الصيف المقبل في البدء باتخاذ قرارات حاسمة بخصوص ملف الاستضافة المشتركة بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، أبرزها تقليص عدد المدن والملاعب المستضيفة، حيث من المتوقع إجراء تعديلات جوهرية على القائمة المبدئية.

وفي سياق متصل، يبدو أن ريال مدريد كان السباق في هذا الملف، حيث يقوم رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، بإجراء اتصالات مباشرة مع إنفانتينو لضمان استضافة النهائي على أرضية "البرنابيو"، نظراً للعلاقة الوثيقة التي تجمع الرجلين، إضافة للقيمة التاريخية الكبيرة التي يمثلها الملعب العاصمي، في محاكاة لتجربة ملعب "أزتيكا" المكسيكي.

من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى تدخل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في المعادلة السياسية للبطولة، حيث أحدثت تصريحاته الأخيرة هزة داخل أروقة الفيفا، خاصة فيما يتعلق برغبته في التأثير على خيارات الاستضافة، وهو ما أشعل أجواء الجدل رغم حرص الاتحاد الدولي على الحيادية.

وفي السياق الزمني، من المنتظر أن يشهر مارس/آذار المقبل انتخابات رئاسة الفيفا في المغرب، وتشير التوقعات الأولية، في حال استمرار الوضع الحالي، إلى أن المباراة النهائية لمونديال 2030 ستقام يوم 21 يوليو/تموز 2030 على ملعب سانتياجو برنابيو.