في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن أن جياني إنفانتينو الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد حسم أمر ولايته الجديدة حتى عام 2031. وجاء ذلك في سياق الدعم السياسي والكروي الكاسح الذي تلقاه من غالبية الاتحادات الوطنية، عقب النجاح الباهر الذي حققته نسخة كأس العالم الأخيرة بنظامها الموسع.
تفاصيل الخبر
أثبتت الأربعون يوماً الماضية نجاحاً استثنائياً للبطولة، خاصة مع التوسع التاريخي لعدد المنتخبات إلى 48 فريقاً، وهو الرهان الأكبر الذي تبناه إنفانتينو وحظي بإشادة واسعة بسبب الحضور الجماهيري القياسي وجودة المباريات وغياب العنف. وقد ترجم هذا النجاح إلى دعم من نحو 200 اتحاد وطني، فيما يبرز الاتحاد الإسباني كشريك محوري في مشروع كأس العالم 2030. وعلى صعيد آخر، لم تؤثر الجدلية المحيطة بقضية اللاعب بالوجون ورسالة الاتحاد الأوروبي (يويفا) على العلاقة المؤسسية، حيث يستمر الطرفان في التنسيق لتنظيم كأس العالم للأندية، تمهيداً لإعلان النتيجة النهائية في كونغرس الفيفا المقرر بمارس المقبل.
- حصول إنفانتينو على دعم أغلبية ساحقة تصل لحد الإجماع.
- نجاح تجربة توسع كأس العالم إلى 48 منتخباً.
- استمرار التعاون الوثيق مع اليويفا رغم الخلافات العابرة.
ردود الفعل
كرة القدم والرياضة والأعمال تقف اليوم خلف رجل واحد، في مشهد يؤكد الثقة المطلقة في قيادة المنظمة.