وسط العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، وبينما تستعد بعثة المنتخب الإيراني لخوض أولى مواجهاتها، بدأت ملامح الانفراج تظهر في أزمة التأشيرات التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، بعدما فتحت الولايات المتحدة الباب أمام عدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لإعادة التقدم بطلبات الدخول.

تفاصيل الخبر

أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تلقيه موافقة أمريكية جديدة تتيح للمسؤولين الـ15 الذين رُفضت تأشيراتهم سابقًا التوجه إلى القنصلية الأمريكية في مدينة تيخوانا المكسيكية وتقديم طلبات جديدة للحصول على تأشيرات السفر.

وأوضح مهدي محمد نبي، نائب رئيس الاتحاد الإيراني ومدير المنتخب الوطني، أن السلطات الأمريكية أبلغت طهران رسميًا بهذا الإجراء، مشيرًا إلى أن بعض الأسماء من القائمة المرفوضة ستتمكن من إعادة التقديم، مع توقعات بحل أزمة أكثر من نصف المتضررين نظرًا لأهمية أدوارهم داخل المنتخب.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت تأشيرات الدخول لجميع لاعبي المنتخب الإيراني، لكنها رفضت دخول 15 مسؤولًا وإداريًا، بينهم محمد نبي، وهو ما دفع الاتحاد الإيراني إلى انتقاد القرار واعتباره تدخلًا سياسيًا قبل البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع المكسيك وكندا.

وتأتي هذه التطورات قبل 72 ساعة فقط من المباراة الافتتاحية لإيران أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم أيضًا منتخبي بلجيكا ومصر، وتُقام جميع مبارياتها داخل الولايات المتحدة.

كما كشف محمد نبي عن سلسلة اجتماعات مطولة مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في لوس أنجلوس، استمرت نحو سبع ساعات، لمناقشة ترتيبات إقامة وتنقل المنتخب قبل انطلاق المنافسات.

  • السماح للمسؤولين المرفوضين سابقًا بإعادة التقدم للحصول على التأشيرات.
  • توقعات بحل أزمة أكثر من نصف القائمة المتضررة.
  • إيران تستهل مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا.
  • اجتماعات مكثفة بين الاتحاد الإيراني وفيفا لحسم ترتيبات السفر والإقامة.

الخلاصة

تمنح الخطوة الأمريكية الجديدة دفعة مهمة للبعثة الإيرانية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بينما تترقب طهران إنهاء الملف بالكامل لضمان حضور جميع العناصر الإدارية الأساسية خلال البطولة.