قد لا تكون أزمة ليفربول المقبلة في العثور على اللاعب المناسب، بل في إقناع بورنموث بالتخلي عنه. فبينما يضع أندوني إيراولا أولوياته لتدعيم وسط الملعب، يبدو أن الثمن المطلوب لضم أليكس سكوت قد يحول الصفقة إلى معركة تفاوضية معقدة.

تفاصيل الخبر

اختار المدرب الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، لاعب وسط بورنموث أليكس سكوت ليكون ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويستند إيراولا في هذا الاختيار إلى معرفته الكاملة بإمكانات اللاعب بعدما أشرف على تطويره خلال فترتهما المشتركة في بورنموث.

وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، حدد بورنموث قيمة تصل إلى 80 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن سكوت، في وقت يتمسك فيه النادي ببقائه ويسعى لتمديد عقده بعقد جديد طويل الأمد قد يتضمن شرطاً جزائياً مستقبلياً.

الاهتمام بخدمات اللاعب لا يقتصر على ليفربول فقط، إذ دخل كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام على خط المنافسة، ما قد يزيد من صعوبة المهمة أمام إدارة الريدز. ورغم الرقم المطلوب حالياً، تشير بعض التقديرات إلى إمكانية إتمام الصفقة بمبلغ أقرب إلى 60 مليون جنيه إسترليني، خاصة مع اقتراب عقد اللاعب من الدخول في مراحله الأخيرة إذا لم يتم تجديده.

  • بورنموث يطالب بنحو 80 مليون جنيه إسترليني مقابل أليكس سكوت.
  • ليفربول يواجه منافسة من مانشستر يونايتد وتوتنهام على ضم اللاعب.

الخلاصة

يبقى أليكس سكوت أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز وسط ليفربول هذا الصيف، لكن نجاح الصفقة سيتوقف على موقف اللاعب من التجديد وقدرة الأندية المهتمة على تلبية مطالب بورنموث المالية دون مبالغة.