تحولت العلاقة بين برشلونة وباريس سان جيرمان على مدار العقد الماضي من مجرد تبادل تجاري إلى اتجاه واحد واضح، حيث أصبح النادي الفرنسي الوجهة المفضلة لنجوم "البلوجرانا"، والخزينة الكتالونية هي المستفيد الأكبر. وقد ضخ باريس سان جيرمان ما مجموعه 333.65 مليون يورو في سوق برشلونة، ليصبح بلا منازع أكثر الأندية إنفاقاً على لاعبي الفريق الكتالوني.
نقطة التحول
كانت صفقة نيمار في صيف 2017 بمبلغ 222 مليون يورو هي الشرارة التي غيرت موازين القوى. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الرحلة في الغالب من "كامب نو" إلى "حديقة الأمراء"، حيث أجبرت الأوضاع المالية برشلونة على بيع أغلى نجومه، وهو سيناريو تكرر مع عدة صفقات تاريخية.
لاماسيا في مرمى باريس
لم يقتصر التدفق الباريسي على الفريق الأول، بل طال أكاديمية "لاماسيا". فمن تشافي سيمونز ورافينيا ألكانتارا، وصولاً إلى رحيل الأسطورة ليونيل ميسي مجاناً، ثم الحارس أرناو تيناس. وتوالت الضربات بانضمام عثمان ديمبيلي مقابل 50 مليون يورو، والموهبة بيدرو "درو" فرنانديز.
الحساب النهائي
مع الاتفاق الأخير لضم فيران توريس مقابل 50 مليون يورو في 2026، يؤكد باريس سان جيرمان مكانته كالزبون الدائم لمتجر برشلونة، حيث يرتفع الرقم الإجمالي للصفقات إلى أكثر من 333 مليون يورو، مع احتمالية زيادة هذا الرقم في الميركاتو المقبل.