أثارت تصريحات مايكل بالاك جدلاً واسعاً حول فرص المنتخب الألماني في المنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما أكد أن "المانشافت" لا يدخل البطولة ضمن أبرز المرشحين، رغم تمسكه بإمكانية تحقيق مفاجأة شبيهة بما حدث في مونديال 2002.

تفاصيل الخبر

تحدث القائد الألماني السابق مايكل بالاك في مقابلة مع صحيفة "سبورت بيلد" عن وضع منتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم 2026، معرباً عن تحفظه تجاه حظوظ كتيبة المدرب يوليان ناجلسمان في التتويج باللقب الخامس في تاريخها.

كما انتقد بالاك قرار توسيع البطولة إلى 48 منتخباً لأول مرة في النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى تفاوت كبير في المستويات الفنية ويؤثر على جودة بعض المباريات، مشيراً إلى أن الدوافع المالية تقف خلف هذا التوسع.

وعن فرص ألمانيا، أوضح أن المنتخب لا يزال يمتلك إمكانية المنافسة، خاصة بعد تعافي كاي هافيرتز من الإصابة وعودته لتعزيز مركز رأس الحربة. كما أشاد بإمكانات جمال موسيالا، مؤكداً أنه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته عقب فترة غياب بسبب الإصابة.

وأشار بالاك أيضاً إلى وجود حاجة لتحسين الأداء في مركزي الظهيرين، معتبراً أن مشاركة جوشوا كيميتش في مركز الظهير الأيمن تمثل خياراً مهماً لتحقيق التوازن داخل الفريق.

  • بالاك يرى أن ألمانيا ليست ضمن أبرز المرشحين للفوز بالمونديال.
  • انتقد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً.
  • أشاد بعودة هافيرتز وقدرات موسيالا رغم التحديات البدنية.
  • أكد أن ناجلسمان يملك مفتاح استخراج أفضل ما لدى التشكيلة الحالية.

وأضاف النجم السابق أن المنتخب الألماني يفتقد حالياً إلى مجموعة ثابتة من اللاعبين الذين لا يمكن الاستغناء عنهم، وهو ما يجعله أقل استقراراً مقارنة بالمنتخبات المرشحة بقوة للقب.

ورغم ذلك، استحضر بالاك تجربة مونديال 2002 عندما بلغ المنتخب الألماني المباراة النهائية رغم تراجع التوقعات حينها، مؤكداً أن المدرب رودي فولر نجح وقتها في استخراج أقصى إمكانات الفريق، وهو السيناريو الذي يأمل أن يكرره ناجلسمان في النسخة المقبلة.


الخلاصة

بين الانتقادات والتحفيز، أرسل بالاك رسالة مزدوجة للمنتخب الألماني: الفريق لا يملك حالياً مقومات المرشح الأول، لكنه قادر على تجاوز التوقعات إذا نجح ناجلسمان في توظيف عناصره بأفضل صورة ممكنة خلال كأس العالم 2026.