في تطور مطمئن لجماهير التانجو، بدّد ليونيل سكالوني جزءًا كبيرًا من المخاوف المحيطة بالحالة البدنية للنجم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد الأرجنتين لا يعاني من إصابة خطيرة تهدد مشاركته في كأس العالم 2026، رغم الآلام التي تعرض لها مؤخرًا مع إنتر ميامي.
سيناريو القلق قبل المونديال
القلق اجتاح الشارع الرياضي الأرجنتيني خلال الأيام الماضية، بعدما اضطر ميسي لمغادرة مباراة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون متأثرًا بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، في مشهد أعاد للأذهان هاجس الإصابات قبل البطولات الكبرى.
لكن الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين تعامل مع الموقف بهدوء وخبرة، خاصة أن سكالوني يدرك جيدًا أهمية الحفاظ على جاهزية ميسي البدنية قبل الدخول في معترك كأس العالم، الذي قد يشهد الظهور الأخير للأسطورة الأرجنتينية على المسرح العالمي.
تفاصيل الخبر
سكالوني خرج برسالة طمأنة واضحة خلال حديثه لقناة "DSports"، حيث أكد أن الفحوصات الطبية الأولية لم تكشف عن أي إصابة مقلقة، مشيرًا إلى أن حالة ميسي أفضل مما كان متوقعًا في البداية.
"الأخبار الأولى ليست سيئة كما كان يُعتقد"
وأضاف المدرب الأرجنتيني أن الجهاز الفني يتعامل بحذر مع الملف البدني لجميع اللاعبين، وليس ميسي فقط، موضحًا أن الأولوية الحالية تتمثل في استعادة الجاهزية الكاملة قبل انطلاق البطولة.
- ميسي يعاني من إجهاد عضلي في العضلة الخلفية.
- الفحوصات لم تظهر وجود تمزق أو إصابة خطيرة.
- عودة اللاعب للتدريبات مرتبطة بسرعة الاستجابة للعلاج والتأهيل.
ووفقًا للتقارير الطبية الصادرة من إنتر ميامي، فإن الإصابة مرتبطة بالإرهاق الناتج عن ضغط المباريات، وهو أمر معتاد بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 38 عامًا ويخوض موسمًا مزدحمًا على المستويين المحلي والدولي.
البعد الفني وتأثيره على الأرجنتين
من الناحية الفنية، يدرك سكالوني أن جاهزية ميسي لا تتعلق فقط بالحضور داخل الملعب، بل بالثقل التكتيكي والنفسي الذي يمنحه لبقية عناصر المنتخب. فالقائد الأرجنتيني لا يزال يمثل محور اللعب وصاحب التأثير الأكبر في الثلث الهجومي، حتى مع تقدمه في العمر.
الأرجنتين تدخل كأس العالم 2026 بطموح الحفاظ على اللقب الذي حققته في مونديال قطر 2022، ولذلك فإن أي مشكلة بدنية تخص ميسي تُعتبر قضية وطنية بالنسبة للجماهير الأرجنتينية.
ردود الفعل
تصريحات سكالوني منحت الجماهير جرعة كبيرة من التفاؤل، خاصة مع تأكيدات الجهاز الطبي بأن اللاعب لا يحتاج لفترة غياب طويلة، ما يعزز فرص لحاقه الكامل بالتحضيرات النهائية للمونديال.
ويبقى السؤال الأهم داخل الأوساط الرياضية: هل ينجح ميسي في الوصول إلى الجاهزية المثالية لخوض آخر كأس عالم في مسيرته التاريخية؟