في مفاجأة من العيار الثقيل، وجد مشجعو المنتخب الألماني أنفسهم مضطرين لتشجيع عدوهم التقليدي إنجلترا، بعد أن حطمت باراجواي أحلام "المانشافت" في كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك.

ورغم عقود من العداء الكروي وتاريخ من المواجهات الحامية التي لا تزال ذكريات نهائي 1966 ومباراة 2010 حاضرة بقوة، إلا أن الجليد بدأ يذوب بين الطرفين بفضل تأثير هاري كين.

ويلعب قائد المنتخب الإنجليزي ونجم بايرن ميونخ دوراً محورياً في تغيير المشاعر الألمانية، حيث بات أداؤه محط إعجاب الجماهير هناك. ولم يتردد أسطورة التنس بوريس بيكر في الإعلان عن حب الألمان لكين عبر منصة "إكس"، قائلاً: "نحن نحب هاري في ألمانيا".

وزادت صفحة بايرن ميونخ الرسمية من حرارة الدعم عبر نشر صورة لكين مع تعليق يصفه بـ "أفضل مهاجم في العالم"، ليتفاعل المشجعون الألمان بعبارات مثل "هيا يا إنجلترا".

ولا يقتصر الأمر على كين، بل يتعداه إلى اندماجه الكامل في الحياة الألمانية بارتداء الزي التقليدي، بالإضافة إلى وجود المدرب الألماني توماس توخيل على قمة الهرم التدريبي للأسود الثلاثة، ما دفع الجماهير الألمانية المنكسرة لرفع راية التشجيع لإنجلترا في بقية مشوار المونديال.