بعد نحو 10 سنوات من الجدل الذي أبعده عن سباق رئاسة الفيفا، أعاد ميشيل بلاتيني فتح المواجهة القانونية بتقديم شكوى جنائية جديدة ضد جياني إنفانتينو، في خطوة تعيد أحد أكثر الملفات إثارة في كرة القدم العالمية إلى الواجهة.
تفاصيل الخبر
تقدم ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بشكوى جنائية في فرنسا ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، إلى جانب خمسة مسؤولين سويسريين آخرين مرتبطين بقطاعي كرة القدم والادعاء العام.
ويرى النجم الفرنسي السابق أن ما تعرض له عام 2015 كان جزءاً من مؤامرة استندت إلى اتهامات وصفها بالباطلة واستغلال للنفوذ بهدف منعه من الوصول إلى رئاسة الفيفا، وهو المنصب الذي كان مرشحاً بارزاً لتوليه آنذاك.
وجاءت هذه الخطوة القانونية الجديدة بعدما حصل بلاتيني على تبرئة ثانية أمام القضاء السويسري خلال العام الماضي، عقب محاكمة استئنافية مرتبطة بقضية الدفعة المالية التي بلغت مليوني فرنك سويسري وتسببت في إبعاده مع الرئيس السابق للفيفا سيب بلاتر.
- بلاتيني كلّف محاميه في باريس برفع شكوى جنائية ضد إنفانتينو وخمسة مسؤولين سويسريين.
- محامو الرئيس السابق لليويفا يعتزمون أيضاً المطالبة بتعويضات مالية من الفيفا عبر دعوى مدنية.
- الشكوى الجديدة أُعلنت قبل أيام قليلة من افتتاح بطولة كأس العالم في أمريكا الشمالية.
- بلاتيني وبلاتر حصلا على البراءة مرتين في القضية المتعلقة بالاحتيال على الفيفا.
الخلاصة
تجدد الشكوى الجنائية الصراع القديم بين بلاتيني وإنفانتينو، وتفتح الباب أمام فصل قانوني جديد قد يعيد تسليط الضوء على الأحداث التي غيّرت مسار قيادة كرة القدم العالمية قبل عقد تقريباً.