يواصل النجم الإسباني بورخا إجليسياس، مهاجم سيلتا فيجو وبطل كأس العالم مع منتخب بلاده، تلقيه سيلًا من الإهانات والتهديدات المباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الحملة العدائية استمراراً للمضايقات التي يتعرض لها بسبب مواقفه السياسية والإنسانية، لا سيما تضامنه العلني مع القضية الفلسطينية، وصمته المثير للجدل تجاه أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة.

ونقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن اللاعب قيامه بنشر رسالة مسيئة تلقاها من أحد الأشخاص، تضمنت ألفاظاً جارحة وتهديدات بالقتل. جاء في الرسالة: "أيها الحقير، أيها الجرذ، كان يجب أن يقتلوك"، متهمًا إياه بالخيانة وعدم الدفاع عن إسبانيا في ظل ما وصفه بـ"غزو" مدينة سبتة.

واستند مرسل الرسالة في هجومه إلى ما اعتبره تناقضاً في سلوك إجليسياس، مشيراً إلى احتفاله بقميص المنتخب الإسباني عقب التتويج بكأس العالم، بينما فضل الصمت إزاء الأحداث الجارية في سبتة، واكتفى - بحسب الرسالة - بنشر مقاطع له أثناء ممارسة ألعاب الفيديو.

وامتنع إجليسياس عن الدخول في جدال مفتوح، واكتفى بنشر الرسالة مع تعليق موجز ومعبر قال فيه: "وهكذا طوال اليوم، كل يوم"، مما يؤكد استمرار تعرضه لهذا النوع من الإساءات بصورة يومية.

ويُعد إجليسياس من أبرز الرياضيين المنخرطين في القضايا العامة، حيث أعلن تضامنه الصريح مع الفلسطينيين خلال الحرب على غزة. كما سبق أن أثار جدلاً واسعاً عقب مصافحته البروتوكولية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إحدى المناسبات، وهو ما فسره كثيرون كتعبير عن مواقفه السياسية.