يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يستعد النادي الأهلي لمرحلة انتقالية مفصلية مع المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، الذي يصل اليوم لجدة ليتسلم زمام الأمور خلفاً لماتياس يايسله، وذلك قبيل انطلاق موسم دوري روشن السعودي الذي لم يتبقَ عليه سوى أسبوع واحد.
قراءة تكتيكية
يواجه بوسيتش تحدياً مزدوجاً يتمثل في ضغط الوقت وضرورة تصحيح المسار الفني؛ فالفريق قدم أداءً هشاً خلال المعسكرات الودية السابقة حيث سجل تعادلين وخسارة في أربع مباريات، مما يفرض على المدرب الجديد العمل الفوري على معالجة الثغرات الدفاعية واستعادة الروح المعنوية للفريق قبل مواجهة الدرعية الافتتاحية.
نقاط القوة
- توفر قاعدة لاعبين أكفاء وتوجهم بلقب دوري أبطال آسيا.
- العقد الممتد لموسمين يمنح المدرب الاستقرار اللازم للتخطيط.
مواطن الضعف
- سجل الوديات السابق المخيب بتلقي 4 هزائم.
- فترة زمنية قصيرة جداً لترسيخ الخطة التكتيكية قبل الجولة الأولى.
الخلاصة
تتطلب مهمة بوسيتش مع الأهلي سرعة في الاستجابة لتحويل النتائج السلبية للوديات إلى انتصارات في الموسم الرسمي، والبدء فوراً في استغلال العناصر الفائزة لتحقيق الهدف المتمثل في استعادة لقب الدوري المحلي الغائب منذ 2016.