يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تحول عقد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من رسالة استقرار إلى كابوس مالي يطارد الاتحاد الجزائري عقب الهزيمة المؤلمة أمام سويسرا وإقصاء المنتخب من المونديال.
قراءة تكتيكية
تكشف الأزمة عن فشل إداري في إدارة ملف المدرب، حيث جاء تجديد العقد قبل شهر واحد فقط من المباراة الحاسمة ليتحول لاحقاً إلى أداة ضغط بيد بيتكوفيتش. الفارق الشاسع بين المبلغ المطلوب (5 ملايين يورو) والبند المالي للإنهاء (320 ألف يورو) يعمق الخلاف، فيما يلوح المدرب باللجوء للفيفا لضمان حصوله على كامل مستحقاته، مما يضع المنتخب في دوامة من الانتظار قد تضر بمساره المستقبلي وتؤخر عملية الإصلاح.
نقاط القوة
- حق الاتحاد في البحث عن بديل بعد الأداء السيء وفشل الرهان التقني والدفاعي.
- تمسك الاتحاد بوجود بند إنهاء ودي يحدد التعويضات براتب شهرين فقط.
مواطن الضعف
- التوقيت الخاطئ لتجديد العقد قبل الإقصاء الذي أعطى المدرب ورقة رابحة قانونياً.
- استمرار النزاع القانوني سيؤخر تعيين مدرب جديد في وقت يحتاج فيه المنتخب للإصلاح السريع.
الخلاصة
بات من الضروري أن يحسم الاتحاد الجزائري هذه المعركة بذكاء قانوني لتجنب دفع تعويضات خيالية تثقل كاهله، والتركيز فوراً على إيجاد خطة بديلة تعيد بناء المنتخب، فالاستقرار المالي والفني أصبح هدفاً لا بد منه بعد هذه الفوضى الإدارية.