يتجه أعضاء ريال مدريد، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس النادي حتى عام 2030، وسط منافسة غير معتادة تجمع بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز ورجل الأعمال الشاب إنريكي ريكيلمي.

تفاصيل الخبر

يخوض بيريز الانتخابات باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بمنصبه، بعدما سيطر على المشهد الانتخابي في النادي لسنوات طويلة، إذ فاز بالتزكية في جميع الاستحقاقات منذ عودته إلى الرئاسة عام 2009 دون وجود أي منافس رسمي.

ويشارك نحو 95 ألف عضو يملكون حق التصويت في العملية الانتخابية التي تُقام بمدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس، حيث تستمر عملية الاقتراع طوال اليوم لحسم هوية الرئيس الذي سيقود النادي خلال السنوات الأربع المقبلة.

ورغم أفضلية بيريز في معظم التوقعات واستطلاعات الرأي، فإن الحملة الانتخابية شهدت تقارباً نسبياً في المؤشرات خلال الأيام الأخيرة، ما منح ريكيلمي فرصة للظهور كمنافس حقيقي لأول مرة منذ ما يقارب عقدين.

ويُعد ريكيلمي، البالغ من العمر 37 عاماً، أحد رجال الأعمال البارزين في قطاع الطاقة المتجددة بإسبانيا، وقد تمكن من استيفاء الشروط المالية الصارمة للترشح عبر توفير الضمان البنكي المطلوب، ليحجز مكانه في السباق الرئاسي حتى نهايته.

ويرتكز برنامج بيريز على الاستقرار واستكمال مشروعات تطوير ملعب سانتياجو برنابيو وتعزيز الوضع الاقتصادي للنادي، إلى جانب وعود رياضية تتضمن تدعيم الفريق بصفقات كبيرة والحفاظ على مكانة ريال مدريد بين كبار أوروبا.

أما ريكيلمي فيطرح رؤية مختلفة تقوم على تعزيز دور الأعضاء وزيادة الشفافية في إدارة العقود والمشروعات الاستثمارية، مع مراجعة بعض أوجه الإنفاق داخل النادي، إضافة إلى تقديم مشروع رياضي طموح يعتمد على استقطاب أسماء بارزة لدعم الفريق مستقبلاً.

  • نحو 95 ألف عضو يشاركون في اختيار رئيس النادي.
  • أول منافسة انتخابية حقيقية لبيريز منذ سنوات طويلة.
  • ريكيلمي استوفى الشروط المالية الصعبة للترشح.
  • الانتخابات ستحدد قيادة ريال مدريد حتى عام 2030.

الخلاصة

تمثل انتخابات ريال مدريد الحالية اختباراً مهماً لمدى استمرار هيمنة فلورنتينو بيريز على رئاسة النادي، في مواجهة ريكيلمي الذي يسعى لإحداث مفاجأة انتخابية وإقناع الأعضاء ببرنامج قائم على التغيير والإصلاح الإداري.