في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية عن إصرار المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، على إبقاء ديفيد رايا حارس آرسنال على مقاعد البدلاء في كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق الجدل الدائر حول مركز حراسة المرمى، رغم الموسم الاستثنائي الذي يقدمه اللاعب مع ناديه الإنجليزي.
تفاصيل الخبر
يتصدر مركز حراسة المرمى قائمة النقاشات الساخنة حول منتخب الماتادور، حيث يمتلك الفريق نخبة من الحراس المميزين في أوروبا، وعلى رأسهم رايا الذي توّج موسماً تاريخياً مع آرسنال. ومع ذلك، يواصل أوناي سيمون حارس أتلتيك بلباو الاحتفاظ بالقفاز الأساسي دون منازعة. يرى دي لا فوينتي أن مسألة الاختيار تتجاوز الإحصائيات لترتبط بعوامل الثقة والولاء، وهو ما أثار استياء جماهير آرسنال وبرشلونة التي تطالب بمنح الفرصة لرايا أو خوان جارسيا.
- رايا قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب طويل.
- حصد الحارس جائزة القفاز الذهبي في البريميرليغ للموسم الثالث توالياً.
- تألقه القاري في دوري أبطال أوروبا كان حاسماً في وصول فريقه للمباراة النهائية.
ردود الفعل
رغم الأرقام الحاسمة والمستوى الاستثنائي، يبدو أن عامل الثقة المتبادلة بين المدرب وحارسه يتفوق على أي إحصائية في عالم كرة القدم.
📊 الأرقام: 19 مباراة بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي من أصل 37، 9 مباريات نظيفة في 14 مواجهة بدوري الأبطال، واستقبال 26 هدفاً فقط طوال الموسم المحلي.