على مدار سنوات، ارتبط اسم فلورنتينو بيريز بإدارة واحدة من أكثر المؤسسات الرياضية نفوذًا في العالم، كما ظل حاضرًا في العديد من الملفات المثيرة للجدل داخل وخارج كرة القدم. واليوم، عاد رئيس ريال مدريد إلى دائرة الضوء مجددًا بعد ظهور تسجيل صوتي يعود إلى عام 2019، كشف خلاله عن رواية مثيرة تتعلق بما اعتبره مخططًا استهدفه شخصيًا بوسائل مختلفة.
تفاصيل الخبر
أعادت إذاعة RAC1 الكاتالونية فتح أحد الملفات القديمة بعدما بثت تسجيلًا صوتيًا لإفادة أدلى بها فلورنتينو بيريز أمام المحكمة الوطنية الإسبانية في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2019. وخلال شهادته، تطرق رئيس ريال مدريد إلى خلافه مع إجناسيو سانشيز جالان، الرئيس التنفيذي لشركة إيبردرولا، متهمًا إياه بالتعاون مع المفوض السابق خوسيه مانويل فياريخو في إطار ما وصفه بمحاولة الإضرار به.
ووفقًا لما ورد في التسجيل، تحدث بيريز عن ثلاث فرضيات قال إنها طُرحت بهدف إبعاده عن المشهد. الأولى تمثلت، بحسب روايته، في التسبب باختفائه عبر حادث أو حتى من خلال فيروس، بينما ارتبطت الثانية بمحاولات البحث عن حسابات مصرفية مزعومة خارج إسبانيا يمكن استخدامها ضده. أما الاحتمال الثالث فتمثل في السعي للعثور على أو اختلاق قصة تتعلق بوجود ابن غير شرعي له.
وأكد بيريز خلال الإفادة أن هذه المزاعم كانت تُتداول بشكل متكرر أمامه، مشيرًا إلى أن بعضها بدا له بعيدًا عن المنطق وصعب التصديق، رغم إصراره على وجود تحركات تستهدف سمعته ومكانته.
- التسجيل يعود إلى شهادة قضائية قدمها بيريز عام 2019.
- رئيس ريال مدريد تحدث عن ثلاث وسائل مزعومة للإضرار به.
- إعادة نشر التسجيل أعادت القضية إلى الواجهة الإعلامية في إسبانيا.
ردود الفعل
"هناك ثلاثة أمور كانوا يكررونها لي باستمرار؛ أن أختفي بحادث أو بفيروس، أو العثور على حسابات خارج إسبانيا، أو إيجاد طفل لي"، بحسب ما جاء في شهادة فلورنتينو بيريز المسربة.