في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الأسباب الحقيقية وراء انسحاب برشلونة وأتلتيكو مدريد من سباق التعاقد مع برناردو سيلفا، رغم توفره في صفقة انتقال حر. وجاء ذلك في سياق المنافسة القوية على ضم النجم البرتغالي قبل أن يحسم ريال مدريد الاتفاق لصالحه.

تفاصيل الخبر

أكدت تقارير إعلامية أن انتقال برناردو سيلفا إلى ريال مدريد لم يكن مجانيًا كما يوحي وضعه كلاعب حر، بل تضمن التزامات مالية كبيرة جعلت الصفقة من بين الأغلى من نوعها. وحصل اللاعب على مكافأة توقيع تقدر بنحو 10 ملايين يورو صافية، إلى جانب عمولة مماثلة لوكيل أعماله خورخي مينديز.

وأضافت المصادر أن سيلفا سيحصل على راتب سنوي يقارب 10 ملايين يورو صافية، ما يرفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 60 مليون يورو في حال تفعيل عام إضافي ضمن العقد. كما تقرر تأجيل الإعلان الرسمي حتى يوليو المقبل لأسباب تتعلق بالمعالجة الضريبية، بما يضمن استفادة اللاعب من معدل ضريبي أقل في إسبانيا.

وأوضحت التقارير أن برشلونة وأتلتيكو مدريد تراجعا عن إتمام الصفقة بسبب ارتفاع العمولات والمخاوف المرتبطة بالتكاليف الضريبية، بينما قرر ريال مدريد المضي قدمًا وفق صيغة تعاقدية مشابهة لتلك التي استخدمها مؤخرًا في صفقات أخرى للاعبين المنضمين دون مقابل انتقال.

  • مكافأة توقيع ضخمة بلغت نحو 10 ملايين يورو صافية للاعب.
  • عمولة كبيرة لوكيل الأعمال خورخي مينديز ساهمت في رفع التكلفة.
  • اعتبارات ضريبية أدت إلى تأجيل الإعلان الرسمي عن الصفقة.

ردود الفعل

الصفقة تبدو مجانية على الورق، لكنها في الواقع تحمل أعباء مالية ضخمة جعلت عدة أندية تتراجع عنها.
الأرقام: 10 ملايين يورو مكافأة توقيع، 10 ملايين راتب سنوي صافي، وقيمة إجمالية قد تصل إلى 60 مليون يورو.