وفقاً لتقرير صحفي بريطاني، باتت معركة جياني إنفانتينو للبقاء في منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعتمد بشكل كبير على كسب ود القارة الأفريقية، وسط تدهور علاقاته مع الاتحادات الأوروبية.
📋 تفاصيل الاستراتيجية:
الشخصية: جياني إنفانتينو
المنصب الحالي: رئيس فيفا
الهدف: الترشح لولاية رابعة
القوة الداعمة: دعم 54 اتحاداً أفريقياً
الشخصية: جياني إنفانتينو
المنصب الحالي: رئيس فيفا
الهدف: الترشح لولاية رابعة
القوة الداعمة: دعم 54 اتحاداً أفريقياً
مسيرته مع الفيفا
يتولى السويسري جياني إنفانتينو قيادة كرة القدم العالمية منذ عام 2016، ويواجه حالياً تحدياً غير مسبوق من الاتحادات الأوروبية بعد تراجع ثقتهم فيه عقب خطة بيع حقوق كأس العالم. وفي سبيل الفوز بولاية رابعة، يعتمد إنفانتينو على "الورقة الأفريقية" التي لعبت دوراً حاسماً في بقاء أسلافه، مستفيداً من ثقل الـ 54 صوتاً التي تمتلكها القارة السمراء.
مواقف الأطراف
أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن "إسبانيا ستكون قائدة كأس العالم 2030، والمباراة النهائية يجب أن تقام على الأراضي الإسبانية"، رافضاً الضغوط لنقلها للمغرب، في حين أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه الصريح لإنفانتينو.