أثارت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في ريال مدريد، التي توجت بفوز فلورنتينو بيريز بولاية جديدة تمتد حتى عام 2030، موجة من التغييرات الكبرى داخل قلعة "سانتياجو برنابيو". ووفقاً لتقارير صحفية موثوقة، شهد النادي الملكي نشاطاً غير مسبوق في شهر يونيو، حيث تم إتمام 13 صفقة بين لاعبين جدد وراحلين، لتتحول وعود الحملة الانتخابية إلى واقع ملموس تحت إشراف القائد العائد.

عودة المدرب الخاص

كانت الخطوة الفنية الأبرز هي التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي وقع عقداً لمدة ثلاث سنوات، ليخلف ألفارو أربيلوا في منصب المدير الفني. ودفع ريال مدريد مبلغاً قدره 15 مليون يورو كشرط جزائي لبينفيكا، ليكلّف "الخاص" بمهمة إدارة غرفة الملابس، وتدبير رحيل اللاعبين، واستقطاب التعزيزات المطلوبة لاستعادة التوازن.

وداع الأيقونات

شهد النادي مشهداً مؤثراً مع رحيل داني كارفاخال، ثاني أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي برصيد 27 لقباً، وديفيد ألابا الذي ختم رحلته بـ 11 لقباً بعد صراع مع الإصابات. كما انضم داني سيبايوس إلى قائمة الراحلين بعد أن سمح له النادي بالرحيل مجاناً، ليتفرغ الفريق لتعزيزات جديدة.

سوق الانتقالات: تعزيزات نوعية

واصل النادي سياسته الناجحة في استغلال سوق اللاعبين الأحرار والصفقات الذكية، حيث ضم المدافع إبراهيما كوناتي مجاناً من ليفربول، والظهير دينزل دومفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو لمنافسة ألكسندر أرنولد. كما نجح في خطف توقيع البرتغالي برناردو سيلفا من مانشستر سيتي، وأتم صفقة مارك كوكوريا من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو. وعلى صعيد الشباب، قرر النادي الاحتفاظ بالنجم البرازيلي إندريك بعد عودته من إعارته الناجحة لليون.