يُعدّ خروج المنتخب الإيراني من كأس العالم 2026 رغم عدم تسجيل أي هزيمة، من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ كشف لاعب الفريق هادي حبيبي نجاد في حوار خاص مع "كووورة" عن تفاصيل مثيرة حول الكواليس الخفية للبعثة والظروف التي أحاطت بالمشاركة.

قراءة تكتيكية

استند التحليل المستند إلى تصريحات حبيبي نجاد إلى غياب التجهيز الفني المثالي، حيث أرجع الإقصاء المبكر إلى عدم خوض مباريات ودية كافية قبل انطلاق البطولة، وهو ما انعكس على التزامن الفني للفريق. كما تطرق اللاعب بوضوح إلى العامل النفسي والسياسي، مشيراً إلى أن التوترات الخارجية مع الولايات المتحدة وتعقيدات التأشيرات أثرت على تركيز اللاعبين، فضلاً عن "سوء الحظ" الذي طارد الفريق، والذي تجلى في إلغاء هدف أمام مصر وحساب التأهل كأفضل الثوالث في اللحظات الأخيرة.

نقاط القوة

  • الحفاظ على سجل بدون هزائم في دور المجموعات (3 تعادلات).
  • الأداء البطولي للحارس علي رضا بيرانفاند وتضامن جميع عناصر الفريق.

مواطن الضعف

  • غياب المباريات الودية التحضيرية وضعف الانسجام في الفترة السابقة للمونديال.
  • التأثر بالأجواء السياسية وسوء الحظ في قرارات التحكيم والمسار الحسابي.

الخلاصة

خلصت الرواية إلى أن المنتخب الإيراني قدم أداءً فنياً محترماً يستحق 7 من 10، لكن الظروف القاسية والغياب الحظي حالا دون الصعود، تاركين شعوراً بالظلم لعدم تدخل فيفا لحل مشاكلهم، مع حسرة خاصة على ضياع الفوز أمام منتخب مصر.