تصاعدت حدة التوترات في عالم كرة القدم عقب دعوة صادمة أطلقها حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني، طالب فيها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي (يويفا) بالانسحاب الفوري من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ووجه السير إد ديفي، زعيم الحزب، اتهامات لاذعة للفيفا بـ"تدمير نزاهة اللعبة الجميلة"، مؤكداً أن الهيئة الحاكمة لم تعد تخدم الرياضة أو جماهيرها.
الجهة الداعية: حزب الديمقراطيين الأحرار
الجهات المطالبة بالانسحاب: الاتحاد الإنجليزي واليويفا
المتهم: الاتحاد الدولي (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو
المبررات: قرارات مثيرة للجدل وتجاوز الخطوط الحمراء
خلفية الأحداث
جاءت هذه الدعوة العاجلة عقب سلسلة من القرارات المثيرة للجدل التي اتخذها الفيفا خلال كأس العالم، أبرزها الإلغاء المفاجئ لإيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بعد تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما وصفه الاتحاد الأوروبي بأنه "تجاوز للخطوط الحمراء وغير مسبوق". كما واجه الفيفا عاصفة من النقد بسبب "التسعير الديناميكي" للتذاكر، والجدل حول فترات الراحة لشرب الماء التي قد تدر ملايين الدولارات، بالإضافة إلى أزمة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة.
مواقف الأطراف
قال السير إد ديفي: "السبيل الوحيد للمضي قدما هو أن يقود الاتحاد الإنجليزي، جنبا إلى جنب مع الهيئات الأوروبية الأخرى، انسحابا منسقا من الفيفا". وأضاف متهماً إنفانتينو بأنه "سمح لجشع الشركات باستغلال الجماهير، مما يدمر نزاهة اللعبة". فيما دافع رئيس الفيفا عن سياساته، معتبراً أن أسعار التذاكر متوافقة مع المعايير العالمية.